fbpx
Loading

مساعدات لحفتر .. حركة طيران عسكري من مصر والإمارات وسوريا لدعم المليشيات بليبيا

بواسطة: | 2020-07-05T14:14:27+02:00 الأحد - 5 يوليو 2020 - 2:14 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في ظل الهزائم المتتالية التي منيت بها مليشيا اللواء الليبي المتقاعد ” خليفة حفتر”، على يد قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، ومع محاولة الدول الداعمة لحفتر تدارك الموقف، فقد تم الكشف عن حركة طيران بين دمشق ومصر وبنغازي عبر مطارات عسكرية، يعتقد أن هذه الرحلات لنقل مساعدات عسكرية لمليشيا حفتر.

جاء ذلك وفق ما كشف عنه حساب متخصص في رصد حركة الطائرات والقواعد الحربية حول العالم، والذي أظهر حركة رحلات جوية من مطار دمشق الدولي إلى مطار بنغازي، كما أظهر الحساب حركة نشطة لطائرات خاصة من مطار القاهرة إلى مطار حَباطة العسكري على الحدود بين مصر وليبيا.

وأشار الحساب الذي يحمل اسم جرجون (Gerjon) إلى انه تمت زيادة عدد مرابض الطائرات الحربية في مطار حَباطة خلال الفترة من 2019 وحتى النصف الأول من العام الجاري.

وفي الوقت ذاته، أعلن حساب Gerjon، عن إقلاع طائرتين من قاعدة سويحان الجوية في الإمارات، وهبوطَهما في قاعدة سيدي براني على الحدود المصرية الليبية.

فيما تم إخفاء هوية الطائرتين بوضع علم كازاخستان على إحداهما، وعلم أوكرانيا على الطائرة الأخرى، حسب الموقع.

والجمعة، كشفت قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا عن تمكّن قواتها البحرية، خلال فترة الهجوم على طرابس، من ضبط إحدى السفن الإماراتية وهي تزوّد طائرات الجنرال الليبي المتقاعد “خليفة حفتر” بالوقود.

ونددت الحكومة الليبية المدعومة من تركيا أكثر من مرة بما قالت إنه دعم عسكري تقدّمه الإمارات لقوات “حفتر” خلال هجومها على العاصمة طرابلس، الذي بدأ يوم 4 أبريل/نيسان 2019.

ومؤخرا، حققت قوات الوفاق انتصارات، أبرزها السيطرة على كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي؛ مما دعا بلدان داعمة لـ”حفتر”، بينها الإمارات، للتأكيد على أهمية الحل السياسي للأزمة.


اترك تعليق