fbpx
Loading

قطر: الوقف شامل لإطلاق النار هو الحل الوحيد للأزمة الليبية

بواسطة: | 2020-07-09T21:55:14+02:00 الخميس - 9 يوليو 2020 - 9:55 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أكدت دولة قطر على أن السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية يكون عن طريق وقف شامل لإطلاق النار، مع الإشارة إلى دول لا تزال تدعم الأطراف المعادية لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية القطري “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني” والذي جدد تأكيد بلاده، على أنه لا سبيل لحل الأزمة الليبية سوى عن طريق الوقف شامل لإطلاق النار، داعياً جميع الأطراف لاحترام القانون الدولي والإنساني.

في الوقت الذي عبر فيه  “بن عبدالرحمن” عن دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة الساعية إلى حل الأزمة الليبية.

وخلال كلمته أثناء اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الحالة في ليبيا، انتقد  وزير الخارجية القطري صمت المجتمع الدولي إزاء من قام بانتهاك اتفاق الصخيرات بشأن ليبيا، داعياً جميع الأطراف لاحترام القانون الدولي والإنساني.

واتفاق الصخيرات توصل إليه الليبيون بمدينة الصخيرات المغربية، برعاية الأمم المتحدة، حيث وقع عليه كل من مجلس النواب، والمؤتمر الوطني العام.

وانبثق عن الاتفاق تشكيل المجلس الرئاسي (رأس السلطة التنفيذية)، ومجلس الدولة (مجلس نيابي استشاري)، كما وُضعت خطة لإحياء مجلس النواب. ورغم الدعم الدولي الكبير فإن هذا الاتفاق لم يسفر عن تقدُّم في المشهد السياسي بعد عامين من توقيعه.

وبدوره، تساءل مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة “طاهر السني” عن دور جنود دولة الإمارات في ليبيا، وأسباب دعمهم للجنرال الليبي المتقاعد “خليفة حفتر”، الذي تحاول قواته الانقلاب على شرعية حكومة الوفاق منذ عام 2014.

وقال “السني” خلال كلمته: “بعض الدول الكبرى لم تقدم فقط الدعم لحفتر، بل عرقلت عقد أي مؤتمر للسلام والمجتمع الدولي صمت على دعم عدة دول لحفتر وهو الآن يتحدث عن سلام في ليبيا”.

وأضاف: “حفتر مجرم حرب ولا يمكن أن يكون طرفا باتفاق سلام”، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يقتصر أي اتفاق سلام على دول جوار ليبيا فقط.

وأدان مندوب ليبيا، تهديد مصر بتسليح القبائل، مشدداً على أنه بلاده لا تسمح بتهديد أمنها أو أمتها، مردفا: “أذكر وزير الخارجية المصري بأن قوات حكومة الوفاق هي التي دحرت الإرهابيين في سرت”.

وعبر “السني” عن رفض حكومة الوفاق المعترف بها دولياً أي مبادرة أحادية صنعت من قبل أطراف دولية لدعم طرف بعينه، في إشارة إلى المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية، مبيناً أن توقيع اتفاق تعاون مع أي دولة يدخل في إطار سيادة ليبيا وليس تدخلاً خارجيا، في إشارة إلى الاتفاق الذي وقعته طرابلس وأنقرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وساهم الشق العسكري من الاتفاق في دعم سيطرة قوات حكومة الوفاق، في الأشهر القليلة الماضية، على كافة الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس وعلى جميع مدن ساحل الغرب الليبي، ومن بينها قاعدة الوطية الجوية، إضافة إلى مدينتي ترهونة وبني وليد.


اترك تعليق