fbpx
Loading

بعد جلوسهم مع السيسي .. قبائل المغاربة الليبية: عملاء لا يمثلون قبيلتنا

بواسطة: | 2020-07-19T18:53:45+02:00 الأحد - 19 يوليو 2020 - 6:53 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن “المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة” الليبية، عن تبرءه ممن جلسوا مع رئيس النظام المصري بصفتهم “مشايخ قبائل ليبيا”، حيث أدان المجلس طلب من قال إنه “وفد ادعى زورا وبهتانا أنه يمثل القبيلة” تدخل الجيش المصري في ليبيا، خلال لقاء مع السيسي، متهما هؤلاء بـ”العمالة للدول الأجنبية”.

وتعتبر قبيلة المغاربة إحدى أبرز القبائل في منطقة إجدابيا والشرق الليبي عمومًا.

وفي بيان له بثته وسائل إعلام ليبية منها قناة “فبراير” الخاصة، قال المجلس: إن “أبناء قبيلة المغاربة يدينون ذهاب وفد يدعي زورا وبهتانا أنه يمثل قبيلة المغاربة إلى (..) السيسي طلبا للنجدة، في محاولة يائسة لإعاقة تقدم قوات حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) لبسط سلطانها على كامل أراضي الدولة الليبية”.

وأشار المجلس في بيانه إلى: “يؤكد أبناء قبيلة المغاربة على أن هؤلاء الأشخاص متورطون في قتل ما يزيد عن 100 شاب من أبناء قبيلة المغاربة، وذلك بالتعاون مع نظام (..) السيسي ومجموعات من المرتزقة الأجانب تمكينا لمشروع مجرم الحرب الانقلابي (خليفة) حفتر، وهذه الجرائم موثقة، ولا تسقط بالتقادم”.

وأضاف: “لذلك لا نستغرب مجاهرة هؤلاء بالعمالة للدول الأجنبية على الملأ، فهم أجرموا في حق الوطن وفي حق قبيلة المغاربة تحديدا، وليسوا ممثلين لها”.

وكان السيسي، قد دعا الخميس خلال لقاء عقده بالعاصمة المصرية مع ما قالت القاهرة إنهم شيوخ وأعيان قبائل ليبية، أبناء تلك القبائل إلى الانخراط فيما وصفه بـ”جيش وطني موحد وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها”.

في الوقت الذي صدرت فيه عن هؤلاء المشايخ والأعيان تصريحات بتفويض الجيش المصري للتدخل في بلادهم، بدعوى “حماية السيادة الليبية”.

“المجلس الاجتماعي لقبيلة المغاربة” لفت في بيانه أيضا، إلى أن القبيلة “تتحدث عن تضحيات أبنائها الذين قارعوا تنظيم داعش، ونظيره تنظيم الكرامة الإرهابي (في إشارة إلى مليشيا حفتر) منذ عامي 2015 و2016، وإلى يومنا هذا أبطالنا في رباط مع إخوتهم في مواجهة مشروع عسكرة الدولة”.

وأكد المجلس أن “أبناء قبيلة المغاربة على أهبة الاستعداد للدفاع عن استقلال ليبيا وسيادتها ووحدة أراضيها، وأنهم يتوقون للحظة التحامهم مع الشرفاء من أبناء الوطن في مناطق غربي البلاد وشرقها وجنوبها، للذود عن الأرض والعرض، ووأد أحلام الطامعين في إعادة الليبيين إلى مربع الاستبداد، ووقف عب العابثين بمستقبل ليبيا وبمقدرات أبنائها”.

كما أكد أن أبناء قبيلة المغاربة “مع خيارات الحكومة الشرعية المعترف بها من المجتمع الدولي”.

وقال: “نؤكد أن انحيازنا لحكومة الوفاق موقف نابع من قناعة راسخة وليس تزلفا لشخص أو جهة ما، وإنما استشعارا منا لدقة المرحلة التي يمر بها الوطن وخطورتها، ولن يسجل علينا التاريخ أننا كنا سببا في تقسيم الوطن ونهب خيراته”.

ووفق البيان، “يطالب أبناء قبيلة المغاربة حكومة الوفاق بتكثيف الجهود في مجال كشف جرائم دول العدوان على ليبيا، وعلى رأسها فرنسا وروسيا والسعودية والإمارات ومصر، وملاحقتها في القضاء الوطني والدولي”.

كما تحث القبيلة الحكومة على “التعجيل في التحرك لبسط سلطانها على كامل الأراضي الليبية، قطعا للطريق على مخططات السيسي، ودول العدوان الطامعة في خيرات ليبيا”، بحسب البيان ذاته.

وصدرت خلال اليومين الأخيرين بيانات من جهات ليبية عدة، تندد وتتبرأ من الشخصيات التي حضرت لقاء السيسي، الخميس، منها “المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان” (170 كلم جنوب غرب طرابلس) و”المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة”، و”مجلس حكماء ليبيا”.

فيما وصف متحدث وزارة الخارجية الليبية محمد القبلاوي، تصريحات السيسي خلال اللقاء، بأنها “تدخل سافر” في الشأن الداخلي للبلاد و”لا تعني شيئا” لبلاده.

وتنتقد أطراف ليبية، استخدام السيسي ورقة القبائل في الصراع الليبي لدعم حليفه حفتر، ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر كبيرة، وتبدأ دعوات واسعة للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.


اترك تعليق