fbpx
Loading

شهداء الكلمة .. خاشقجي: صالح أشجع مني قال كلمة حق وهو في الوطن

بواسطة: | 2020-07-20T11:26:22+02:00 الإثنين - 20 يوليو 2020 - 11:26 ص|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

“مثله يستحق أن تستمع له لا أن تعتقله، إن ذهب صالح فمن يبقى لك وللوطن؟” بهذا الكلمات الصادقة تساءل الصحفي السعودي الراحل “جمال خاشقجي” عن مصير الصحفي السعودي “صالح الشيحي” الذي وافته المنية فجر اليوم الاثنين، وذلك عند اعتقاله في مطلع عام 2018 بسبب كلمة حق قالها على التليفزيون انتقد فيها فساد السلطات السعودية.

لم تكن هذه فقط هي كلمات خاشقجي عن الراحل الشيحي، الذي قاله فيه “صالح أشجع مني، قال كلمة حق وهو في الوطن و على التلفاز، فرج الله كربه”، هكذا كان يراه خاشقجي، شجاعًا لا يخاف أحد عند قول الحق والصدع به أمام شاشات الإعلام السعودي، الذي كمم آلاف الأصوات الحرة مثل خاشقجي والشيحي بأوامر من “محمد بن سلمان” ونظامه.

وكلمات أخرى لخاشقجي عن رفيقه الشيحي، استذكرها العديد من المغردين، الإثنين، في تعليق للصحفي السعودي الراحل “جمال خاشقجي” قبل أشهر من اغتياله على اعتقال زميله الصحفي السعودي “صالح الشيخي”، حيث ترحموا على الفقيدين، اللذين دفعا حياتهما ثمنا لمواقفهما الشجاعة وكلمة الحق في وجه النظام السعودي القمعي.

وكان الرحل “خاشقجي” قد غرد بعد تداول خبر الاعتقال في 3 يناير/كانون الثاني 2018، قائلاً: “سمعت قبل قليل باعتقال الزميل والصديق (صالح الشيحي)، كان جوهرة الصفحة الأخيرة بـ(صحيفة) الوطن، زاملته، فوجدته أغيرنا على وطنه، كنت أمازحه وأسميه كاتب البروليتاريا”.

في الوقت الذي وجه فيه “خاشقجي” سؤاله إلى العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” وولي عهده الأمير “محمد بن سلمان”: “من سيبقى خارج المعتقل من الكتاب اللي عليهم القيمة؟ هؤلاء هم الأصدق يا طويل العمر وغيرهم غثاء، حسبنا الله”.

واعتقلت السلطات السعودية، الصحفي “الشيحي” في مطلع 2018، بعد ظهوره في برنامج “ياهلا” عبر قناة “روتانا خليجية”، وتحدثه عن الفساد داخل الديون الملكي، لكن صحته تدهورت بعد أن أفرج عنه في مايو/أيار الماضي.

واشتهر “الشيحي” بدفاعه عن المواطنين، والمطالبة بتحسين أوضاعهم ومهاجمة الفساد، كما وصفه بعضهم بصوت الفقراء.

وحمّل حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، المعنى بحقوق المعتقلين السعوديين، سلطات المملكة المسؤولية التامة عن وفاة “الشيحي”، حيث أدخل العناية المركزة منذ الإفراج عنه في مايو/أيار الماضي، وبقي في مستشفى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض بعد معاناة مع فيروس كورونا المستجد، حتى فارق الحياة.

واعتبر الحساب السعودي أن سلطات المملكة أفرجت عن “الشيحي” كي تتهرب من المسؤولية عن إيذائه صحيا ونفسيا خلال الاعتقال.

وعمل “الشيحي” في صحيفة “الوطن” السعودية، كما سبق أن عمل مديرا لتحرير مجلة “الثقافية” الصادرة عن الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا.

اقرأ أيضًا:  بعد شهرين من إطلاق سراحه ..وفاة الصحفي السعودي صالح الشيحي بعد إصابته بكورونا


اترك تعليق