fbpx
Loading

انتكاسة لـ “بن سلمان” .. السعودية تضطر للتخلي عن شراء على نيوكاسل الإنجليزي

بواسطة: | 2020-07-30T18:48:40+02:00 الخميس - 30 يوليو 2020 - 6:48 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أتت الاعتراضات الحقوقية على محاولة السعودية شراء أحد الأندية الإنجليزية لكرة القدم ثمارها، حيث قام صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بسحب عرضه لشراء نادي “نيوكاسيل يونايتد” الإنجليزي.

وجاءت هذه الخطوة لتنهي جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية بشأن هدف المملكة من شرائه.

ويترأس ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”، الصندوق السيادي الذي كان يمتلك 80% من أسهم الصفقة والتي كانت مقررة ضمن مجموعة “كونسورتيوم”.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، كان الصندوق قد توصل مع مالك النادي مايك آشلي إلى صفقة لشراء النادي مقابل 300 مليون جنيه استرليني (333 مليون دولار) ودفع بالفعل مبلغ 17 مليون جنيه (12 مليون دولار) مقدما.

وفي بيان له اليوم الخميس، قال الصندوق السعودي: “الأمور طالت أكثر مما كان متوقعا لها، وبالتالي انتهت صلاحية الاتفاقية بين الصندوق وملاك النادي”.

وأضاف: “انتظرنا طويلًا بشأن عقد الصفقة، لكن في النهاية، انتهت المدة المحددة لتنفيذ الاتفاق بيننا وبين مالكي النادي، وكان من الصعب علينا الاستمرار في تلك الصفقة خاصة مع عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالظروف التي سيبدأ فيها الموسم المقبل، والمعايير الجديدة التي ستقام فيها المباريات والتدريبات للفرق”.

وبعد يومين فقط من تأكيد صحيفة “التليجراف” البريطانية أن الصفقة وصلت إلى حالة من الجمود، جاء الإعلان عن سحب العرض.

حيث سعت مجموعة بقيادة السعودية إلى إقناع الدوري الممتاز من أجل تبديد مخاوفه المطروحة بخصوص الشبهات المثارة حول النظام في الرياض.

وكشفت الصحيفة أن المالك الحالي للنادي “مايك أشلي” دخل في محادثات مع رجل الأعمال الأمريكي “هنري موريس” لبيع “نيوكاسل” منذ بداية الشهر، وهو الآن حر في البيع لمشتر آخر بعد صفقة البيع الحصرية مع السعودية، والتي تضمنت دفع وديعة أصبحت على ما يبدو منتهية الصلاحية؛ ليصل استحواذ الرياض على النادي لطريق مسدود.

واصطدمت صفقة “نيوكاسل” البالغ قيمتها نحو 300 مليون دولار، بالعديد من العقبات، على رأسها القرصنة على قنوات “بي إن سبورت” الرياضية القطرية، وملف حقوق الإنسان، وحرب اليمن، وتورط السعودية في العديد من الانتهاكات البارزة.


اترك تعليق