fbpx
Loading

المونيتور: السعودية تدعم تدخل مصر في ليبيا نكاية في تركيا

بواسطة: | 2020-08-02T16:34:08+02:00 الأحد - 2 أغسطس 2020 - 12:43 م|الأوسمة: , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

ترجمة العدسة عن صحيفة المونيتور* الإليكترونية

قال وزير الخارجية السعودية إن الرياض تتعاطف مع مخاوف القاهرة الأمنية، في إشارة إلى تهديدات السيسي الأخيرة بالتدخل العسكري في ليبيا إذا استمرت القوات المدعومة من تركيا في التقدم في المدينة الرئيسية في سرت ومنطقة الجفرة.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أن حكومته تدعم دعوات مصر لوقف إطلاق النار في ليبيا بعد اجتماع مع عبد الفتاح السيسي في القاهرة الاثنين الماضي، وبخلاف الداعمين الأساسيين لحفتر، الإمارات وروسيا، دعا فيصل إلى استعادة تدفق النفط المحلي الليبي

وكانت كل من السعودية ومصر قد دعمتا هجوم الجنرال الليبي خليفة حفتر على مدار عام ضد الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، ومقرها طرابلس، وهو الهجوم الذي وقد تم رده من قبل القوات المتحالفة مع حكومة طرابلس، ويرجع ذلك جزئياً إلى زيادة الدعم العسكري التركي لقوات حكومة الوفاق الوطني.

ما مصلحة السعودية الآن؟

لم تظهر المملكة العربية السعودية في ساحة الحرب الأهلية الليبية، على عكس دورها في اليمن، لهذا فإن دور الرياض وحده لن يقرر نتيجة الصراع الدائر الذي تشارك فيه الإمارات بكل قوتها، إلا أن بيان دعمها ]السعودية[ لمصر هو على الأرجح رسالة لتركيا بأن مخططات أنقرة في ليبيا تواجه معارضة إقليمية واسعة.

بدأت الرياض في تعزيز دعمها لحفتر عبر مصر خلال العام الماضي ردا على تدخل تركيا كداعمة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، ومقرها طرابلس، كما سعت الصحافة السعودية إلى نزع الشرعية عن تدخل تركيا في الصراع، ووصفه بأنه “غير قانوني”، وبحسب ما ورد قدمت الرياض مساعدة مالية للميليشيات التابعة لمجموعة فاغنر الروسية، التي تعمل كذراع غير رسمي لوزارة الدفاع الروسية في دعمها لحفتر.

من جانبها، تشير حكومة الوفاق الوطني إلى علاقات السعودية المزعومة بحركة التيار المدخلي السلفي الليبية أنه دليل إضافي على دعم السعودية لحفتر.

ما هي الخطوة التالية؟

حتى الآن، هناك القليل من الدلائل على أن تركيا تأخذ التهديدات المصرية على محمل الجد، كما لا توجد إشارة واضحة على أن حكومة الوفاق الوطني لديها النية للتفاوض قبل أن تنسحب قوات حفتر وداعميها من سرت.

على صعيد آخر، تدعم تركيا قرار وقف إطلاق النار، وهو القرار الذي أعربت معظم الدول الأجنبية الأخرى -التي استثمرت في النزاع- عن دعمها له منذ أن صدت حكومة الوفاق هجوم حفتر الذي استمر لمدة عام في جميع أنحاء البلاد في الأشهر الأخيرة، لكن الظهور الأخير للمعدات العسكرية الروسية والإماراتية في المنطقة يشير إلى أن مؤيدي حفتر الأجانب يستعدون للقتال من جديد.

* المونيتور هو موقع إعلامي يقدم تقارير وتحليلات حول ما يدور في منطقة الشرق الأوسط، أطلقه رجل الأعمال العربي الأمريكي جمال دانييل في فبراير/شباط 2012، ومقره واشنطن العاصمة.

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا

اقرأ أيضًا:  بعد تهديدات مصر والإمارات .. تركيا تتهم داعمي حفتر بتقويض السلام في ليبيا


اترك تعليق