fbpx
Loading

تسجيلات مسربة.. السيسي يزج بالجيش المصري للعمل كمرتزقة في سوريا

بواسطة: | 2020-08-02T16:43:40+02:00 الأحد - 2 أغسطس 2020 - 4:43 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

يواصل السيسي سعيه الدؤوب للزج بالجيش المصري للعمل كمرتزقة لخدمة أهداف مموليه ومشاريعهم المشبوهة في المنطقة، فلم يكد ينتهي الحديث عن إرسال السيسي لقوات من الجيش المصري إلي الغرب الليبي للقتال بجانب ميليشيات حفتر ومرتزقة فاجنر الروسية، حتي كشفت وسائل إعلام عربية ودولية مؤخرا عن إرسال السيسي لجنود مصريين إلي سوريا وانتشارهم في أماكن تسيطر عليها قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة له. 

جنود مصريين في سوريا

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر عسكرية موثوقة في المعارضة المسلحة قولهم إن النظام المصري أرسل قوات مسلحة مؤخرا إلى ريف حلب ومحيط إدلب شمالي سوريا، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت المصادر أن نحو 150 جنديا مصريا دخلوا سوريا قبل أيام عبر مطار حماه العسكري ( وسط)، وانتشروا لاحقا في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي.

وأشارت المصادر إلى أن المنطقتين الرئيسيتين اللتين انتشرت فيهما تلك القوات هما: بلدة خان العسل بريف حلب الغربي، ومحيط مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي.

ولفتت المصادر أن الجنود المصريين يتحركون في المناطق المذكورة إلى جانب المجموعات الإرهابية التابعة لإيران وبالتنسيق معها.

ولفتت المصادر إلى أن الجنود المصريين بأسلحتهم الخفيفة انتشروا على خطوط الجبهة في محيط مدينة سراقب ضد فصائل المعارضة السورية.

ويأتي وصول الجنود المصريين تزامنا مع حشود للمجموعات التابعة لإيران وقوات النظام على خطوط التماس مع فصائل المعارضة المعتدلة في منطقة خفض التصعيد؛ حيث ازدادت مؤخرا انتهاكات مجموعات إيران وقوات النظام لوقف إطلاق النار.

وأعلنت تركيا، وروسيا وإيران (داعمتان للنظام السوري)، في مايو/أيار 2017، توصلها إلى اتفاق على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة، تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب وأحدثها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن ميليشيات النظام وداعميه واصلت هجماتها على المنطقة.‎

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح ما يزيد عن مليون و942 ألفا إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ يناير 2019.

تسجيلات مسربة

وفي تأكيد جديد، حصلت صحيفة عربي21، الجمعة، على تسجيلات صوتية تثبت صحة التسريبات ، بشأن تواجد جنود مصريين في الشمال السوري، على جبهات قتال ضد المعارضة السورية.

ويظهر في أحد التسجيلات الصوتية ، محادثات بين جنود مصريين في حلب تحديدا، وقالت الصحيفة أنها حصلت على التسجيلات من الرائد يوسف حمود، القيادي الكبير في الجيش الوطني السوري المعارض، الذي يعد أبرز المتحدثين العسكريين للمعارضة السورية في شمال سوريا. 

خدوا التسجيل اللي هنا

وأكد حمود أنه مسؤول عن صحة التسجيلات وأنها “صحيحة 100 في المئة”، مؤكدا أنه تم اعتراض المحادثات في ريف حلب الغربي، وأنها وصلته مباشرة من الجهات المعنية في المعارضة التي قامت باعتراض المكالمات.

وكشف حمود أن ضباطا مصريين اجتمعوا في حلب مع الروس والإيرانيين، قبل نحو شهر، تمهيدا لوصول القوات الخاصة المصرية إلى الجبهات.

وأوضح أن 148 عنصرا من القوات الخاصة المصرية، جرى نقلهم عبر ثلاث دفعات من مدينة الإسماعيلية إلى مطار حماة العسكري، الأحد الماضي، وتم نقلهم إلى مدينة حلب، حيث تمركزوا في خان العسل، على مشارف حلب الغربية، وفي مدينة سراقب في ريف إدلب.

وتظهر في التسجيلات اللهجة المصرية بشكل واضح، وحوار بين جنديين مصريين، يسألان عن أرقام للتواصل مع آخرين.

وفي المكالمة التي تم اعتراضها في ريف حلب الغربي، يقول أحد الجنود المصريين لآخر يدعى “يوسف” عبر اللاسلكي بموجة مشفرة، إنه بحاجة إلى رقم معين للتواصل، وأن على أحدهما الحديث مع صاحبه، الذي يبدو وأنه أعلى رتبة.

وبحسب مصادر في المعارضة، فإن المحادثات التي قاموا بتسجيلها، تثبت أن “الجنود المصريين يتمركزون في قطاع خاص بهم، وليس داخل تشكيلات قوات النظام السوري”.

ورجحت مصادر في المعارضة، أن يكون الأمر مقدمة لإرسال دفعات كبيرة من القوات المصرية إلى محيط إدلب، وذلك للمشاركة في عملية عسكرية قد تبدأ في وقت قريب.

ولم تنف السلطات المصرية حتى الآن صحة التسريبات ولم تعلق عليها، منذ الخميس.

رسالة لتركيا

ويرى محللون أن المغزى من وراء هذه التحركات في هذا التوقيت هو محاولة الضغط علي تركيا من خلال جبهة سوريا، بهدف تعطيل سعي الأتراك الحثيث لإخراج مرتزقة حفتر من مدينتي سرت والجفرة الليبيتين.

وقالت مصادر في المعارضة السورية أنه” يعتقد بأن التواجد المصري في سوريا، رسالة من النظام المصري لتركيا بالذات، بأنه كما أنها أرسلت جنودها إلى ليبيا المجاورة لمصر، فإن الجيش المصري قام بالخطوة ذاتها بإرسال جنوده إلى سوريا المجاورة لتركيا”. 

ولفتت إلى أن الجنود المصريين انتشروا في المناطق المذكورة إلى جانب المجموعات المسلحة التابعة لإيران، وبالتنسيق معها.

وتعليقاً على هذه المعلومات، قال القيادي في فصائل المعارضة السورية، العميد فاتح حسون، إن “الملف الليبي يعتبر من الملفات عالية الأهمية والتأثير بالنسبة إلى مصر، ويبدو أن سورية أصبحت ساحة لتبادل الرسائل”. وأضاف أن “وجود جنود مصريين ينتشرون في منطقة خان العسل بريف حلب الغربي، ومحيط مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي، هي رسالة مصرية إلى تركيا بأن الوجود العسكري لتركيا بالقرب من الحدود المصرية بشكل داعم لمن لا ترغب فيه مصر، سيقابله وجود عسكري لمصر بالقرب من الحدود التركية بشكل داعم لمن لا ترغب فيه تركيا”. 

ولم تقتصر التحركات المصرية الخليجية بشأن مواجهة تركيا، سواء في سورية أو ليبيا، على تقديم الدعم السياسي فقط، حيث قدمت كلاً من مصر والإمارات والسعودية مساعدات عسكرية كبيرة، شملت أسلحة نوعية متطورة، وتنسيقاً استخباراتياً بشأن طبيعة القوات التركية الموجودة في شمال شرق سورية وحجمها، كما تلقت قوات سورية الديمقراطية دعماً مالياً كبيراً من الإمارات والسعودية، بتنسيق مصري.

يشار إلى أن النظام المصري، يدعم منذ سنوات نظام بشار الأسد في حربه ضد الشعب السوري، سواء بالأسلحة أو بتدريب ضباط من النظام السوري بعد نجاح الانقلاب العسكري في مصر، ولكن دون التدخل العسكري المباشر، ما يجعل أنباء تواجد جنود مصريين في سوريا مؤشرا علي مدي التطور الذي قد يشهده التعاون من قبل نظام السيسي مع ميليشيات النظام السوري وداعميه في قادم الأيام.

اقرأ أيضًا: السيسي يقامر بالجيش .. مصادر عسكرية تكشف عن إرسال جنود مصريين للقتال بسوريا 


اترك تعليق