fbpx
Loading

باسم “التجمع الوطني” .. معارضون سعوديون يعلنون تأسيس حزب سياسي في الخارج

بواسطة: | 2020-09-24T14:52:29+02:00 الخميس - 24 سبتمبر 2020 - 2:52 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في خطوة جديدة تتحدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعلن معارضون بارزون تشكيل حزب سياسي معارض تحت اسم “التجمع الوطني”، وسط حملة قمع متزايدة ضد المعارضة في الداخل.

وفي بيان صادر عن المؤسسين قال: “نعلن تأسيس حزب التجمع الوطني الذي يهدف إلى ترسيخ الديموقراطية في نظام الحكم في المملكة العربية السعودية”، دون أن يذكر عدد الأعضاء.

ويقود الحزب الناشط الحقوقي المقيم في لندن “يحيى عسيري”، ومن بين أعضائه الأكاديمية “مضاوي الرشيد”، والباحث “سعيد بن ناصر الغامدي”، و”عبدالله العودة” المقيم في الولايات المتحدة، و”عمر بن عبدالعزيز” المقيم في كندا.

وقال بيان تأسيس الحزب إن التأسيس يأتي في وقت “أصبح فيه المجال السياسي مسدودا في كل الاتجاهات”.

وأضاف البيان أن “الحكومة تمارس العنف والقمع باستمرار مع تزايد الاعتقالات السياسية والاغتيالات والسياسات العدوانية ضد دول المنطقة والاختفاء القسري ودفع الناس إلى الفرار من البلاد، وتغول السلطات الأمنية وتحكمها في الفضاء العام والخاص، وغياب دور القضاء المستقل، واحتكار السلطة للإعلام وكبت الرأي العام وتجريف المجتمع المدني”.

ويعد الإعلان عن هذا الحزب بمثابة أوّل تحرّك سياسي علني منظم ضد السلطة في عهد الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، في دولة تعتمد الملكية المطلقة ولا تتيح المجال لأي معارضة سياسية.

كما يمثل الحزب الجديد تحديا للحكام السعوديين في الوقت الذي تكافح فيه المملكة تبعات انخفاض أسعار النفط وتستعد لتكون أول دولة عربية تستضيف قمة مجموعة العشرين في نوفمبر/تشرين الأول المقبل.

كما يأتي التأسيس، وفق البيان، وسط “ازدياد معدلات البطالة خاصة بين الشابات والشباب، وفرض ضرائب وغرامات مجحفة دون رقابة شعبية مع هدر لموارد الدولة”.

وتابع البيان أنه “حرصا منا لتجنب انزلاق البلاد إلى اضطرابات أو مسارات عنيفة أو حروب أهلية أو إقليمية نسعى بهذا العمل للتأصيل لتغيير سياسي هدفه الأول حماية الحقوق والتنمية البشرية، ورفض استغلال ديننا الإسلامي لممارسات قمعية أو سياسية مع ضمان حرية المعتقد للجميع والحفاظ على المنجزات والمؤسسات النافعة لمجتمعنا وحماية أمن البلاد ووحدتها وضمان ازدهارها”.

وقال “عبدالله العودة” الذي اعتقل والده الداعية “سلمان العودة” في السجن في سبتمبر/أيلول 2017 ويواجه عقوبة الإعدام، إن تشكيل الحزب المعارض “خطوة طال انتظارها”.

وتابع أنّ الهدف منه “تحصين” المملكة من “الاضطرابات والديكتاتورية المطلقة وتمهيد الطريق للديموقراطية ضمن انتقال سلمي”.

ولطالما واجهت المملكة الثرية انتقادات دولية بشأن سجلّها الحقوقي، لكنها تزاديت منذ تعيين ولي العهد “محمد بن سلمان” وريثا للعرش في يونيو/حزيران 2017.

وأثارت جريمة قتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في أكتوبر/تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، عاصفة انتقادات غير مسبوقة استهدفت سجل حقوق الإنسان في المملكة.


اترك تعليق