fbpx
Loading

كتاب جديد.. دبلوماسي أمريكي يفضح كيف قفز بن سلمان على السلطة

بواسطة: | 2020-09-20T15:50:11+02:00 الأحد - 20 سبتمبر 2020 - 3:50 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في فضيحة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نشر الدبلوماسي الأمريكي السابق “ديفيد رونديل” كتابا جديدا شرح فيه كيف “قفز” بن سلمان على السلطة، متجاوزا هيكلة توارث الحكم التي سارت عليها المملكة منذ وفاة المؤسس “عبدالعزيز آل سعود”.

وحمل الكتاب اسم “رؤية أم سراب: السعودية على مفترق طرق”، وشرح “رونديل” فيه كيف أن وصول “بن سلمان” إلى ولاية العهد لم يكن أمرا عاديا، إذ قفز الأمير الشاب على العديد من أعمامه وأبناء عمومته، ممن يملكون خبرة ومؤهلات أكثر منه، ورافق ذلك قرارات صارمة من والده، بتقليص رواتب وامتيازات الأمراء، الذين يفوق تعدادهم عشرات الآلاف.

وأشار إلى أن الملك “سلمان” عمل، بعد وصول ابنه، المتحكم الفعلي بزمام الأمور، على تنحية العديد من الأمراء، واستبدل بهم أشخاصا خبراء في مختلف المجالات، وهم من خارج الأسرة الحاكمة، فيما ظل الأمراء من أصحاب العلاقة المتينة بـ”بن سلمان” في مناصبهم. 

ووصف مؤلف الكتاب حقبة “بن سلمان” بأنها “الأقل استقرارا في المملكة منذ عقود طويلة”، مشيرا إلى تصريحات أدلى بها ولي العهد، في جلسة حوارية بمنتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي استضافته الرياض في أكتوبر/تشرين الأول 2017، وشن فيها هجوما غير مسبوق على تيار “الصحوة”، متهما إياه باختطاف البلاد نحو 30 عاما.

وخلال 6 أشهر فقط استقبلت المكتبات الأمريكية 3 كتب عن ولي العهد السعودي، وتعكس الكتب في مجملها قلقا أميركيا متزايدا ومخاوف لا تنتهي من تهور ومغامرات بن سلمان، كما تكشف جانبا مظلما من شخصيته وخطاياه.

ويعد كتاب “الدم والنفط.. سعي بن سلمان الدؤوب للقوة العالمية” هو الأبرز، ويلقي الضوء على صراع الحكم السعودية، وكيف ولماذا صعد بن سلمان بهذه السرعة، وماذا يعني ذلك لبلاده وللشرق الأوسط ولعلاقة الرياض بواشنطن.

وقبل خمسة أشهر صدر كتاب “إم بي إس.. صعود محمد بن سلمان إلى السلطة” للصحفي بجريدة نيويورك تايمز بن هابرد الذي حاول الإجابة عن سؤال عما إذا كان يمكن أن يكون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “حاكما عاقلا، أم سيستمر في مفاجآته المتهورة”.

وآخرهم هو كتاب “رؤية أم سراب.. السعودية على مفترق طرق” للدبلوماسي الأميركي السابق ديفيد رونديل، الذي يحاول الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان ما نشهده الآن يمثل رؤية جديدة للمملكة العربية السعودية أم أنه مجرد سراب قد يدفع تجاه ثورة على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على غرار ما حدث في إيران.


اترك تعليق