fbpx
Loading

الفضائح مستمرة.. تويتر يكشف حملة سعودية خبيثة لاستهداف قطر

بواسطة: | 2020-10-12T11:16:17+02:00 الجمعة - 9 أكتوبر 2020 - 4:13 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

ترجمة العدسة عن “مرصد ستنافورد للانترنت”

أعلن موقع “تويتر” الخميس 08 أكتوبر/تشرين الأول عن إزالة وإغلاق 1594 حسابا مرتبطاً بحكومات خمس دول مختلفة هم إيران والسعودية وكوبا وتايلاند وروسيا، وذلك لتورطها في عمليات قرصنة وحملات تحريضية ضد حكومات وأنظمة أخرى، ولاستخدامها “هويات مزيفة وأساليب خداع أخرى لنشر معلومات خاطئة أو مضللة” بحسب بيان الشركة.

في تقرير حديث له، نشر “مرصد ستانفورد للإنترنت” تقريراً حول ما جاء في بيان تويتر، قام فيه بتحليل الحسابات والتغريدات المرتبطة بتلك العمليات غير القانونية، وخلصت نتائج التحليل إلى أن الحكومة السعودية اشتركت بـ 33 حساباً قاموا بانتحال شخصيات بارزة في قطر بهدف تشويه سمعتها.

كما توصلت الأبحاث إلى أن إيران ساهمت بـ 104 حساباً، وتايلاند بـ 926 حساباً مرتبطين بالجيش الملكي التايلاندي، وقاموا بالتغريد 21385 مرة، و5 حسابات تابعين بوكالة أنباء وهمية تُدعى (PeaceData) قاموا بالتغريد 1368 مرة، فيما حلت الحكومة الكوبية في المرتبة الأولى بحوالي 526 حساباً، قاموا بالتغريد 4802243 مرة.

في هذا المقال، تتناول “العدسة” نتائج تحليل الحسابات المرتبطة بالحكومة السعودية، والتي قامت بالتغريد 220254 مرة.

عملية المملكة العربية السعودية:

في هذه العملية التي وصفها المرصد بأنها “وقحة”، انتحلت الحسابات الوهمية هويات أفراد من العائلة المالكة القطرية، مدعين أنهم قاموا بتشكيل حكومة انتقالية قطرية في المنفى تتكون من عدد كبير من المعارضين، الذين هم بعض أفرادها -بحسب التغريدات.

لأحد هذه الحسابات أكثر من مليون متابع، إلا أنه تم الانتباه إلى هذه الحسابات بعد أن قام بعضها في مايو/أيار 2020 بالترويج لشائعات لا أساس لها من الصحة حول محاولة انقلاب على الحكم في قطر، حيث تم تعليق العديد من تلك الحسابات في ذلك الشهر، بعد تحقيق أجراه مارك أوين جونز (أستاذ مساعد في جامعة حمد بن خليفة في قطر) في ذلك الوقت، والذي اكتشف بشكل مستقل جزءًا من هذه الشبكة وتوصل إلى أن الأخبار المتناقلة عن محاولة الانقلاب ما هي إلا شائعات مغرضة.

ومن الجدير بالذكر أن التحليل الذي أجراه “مرصد ستانفورد للإنترنت” اعتمد بصورة رئيسية على نتائج تحقيقات دكتور مارك أوين جونز.

وبحسب تقرير ستانفورد، فإن الحكومة السعودية أنشأت عن طريق وكلاء شبكة من الحسابات المزيفة على موقع “تويتر”، انتحلت شخصيات قطرية من العائلة المالكة، من بينهم فهد بن عبد الله آل ثاني، وادعت أنه معارض يعيش في المملكة العربية السعودية، وكان حسابه هو الأضخم على الإطلاق إذ ضم نحو مليون متابع.

يُذكر أن الشبكة نشرت تصريحات ملفقة لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تزعم تعرض فهد بن عبد الله آل ثاني للتعذيب في أحد السجون القطرية.

كما تضمنت الشبكة عددً من الحسابات التي ادعت تشكيل حكومة قطرية في المنفى، أحدها كان حساب تحت اسم QtrGov، وهو أول حساب ذكر الشائعات التي لا أساس لها من الصحة عن محاولة الانقلاب في قطر على تويتر.

ورجح الباحثون في ستانفورد أن هذه الحسابات أنشأت قبل بدء الحملة “الوقحة” ربما بسنوات، كي تكتسب هذه الحسابات شرعية وجمهور، ومع التخطيط لبدء الحملة، تم تغيير أسماء المستخدمين وكلمات المرور لتصبح حسابات تخدم أهداف الحملة التحريضية ضد قطر.

وأشار تحليل ستافنورد أنه في الوقت الذي لاقت فيه التغريدات حول محاولة الانقلاب المزعومة في قطر بضعة آلاف من التفاعلات، قام مارك أوين جونز، الباحث الأكاديمي، بالتوصل إلى خداعها وفضح تلك الشبكة الزائفة.

يُذكر أن موقع “تويتر”، سبق وأعلن في أبريل/نيسان الماضي، إيقاف وحذف قرابة 9 آلاف حساب وهمي لدعم حكومتي السعودية ومصر، وتوجيهه انتقادات لإيران وتركيا وقطر بما يتعارض مع سياسات موقع التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لبيان سابق لـ”تويتر” كانت هذه الحسابات تضخم عدد الرسائل الموالية للسلطات السعودية بواسطة أساليب غير نزيهة من بينها تضخيم الإعجابات وإعادة النشر.

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا


اترك تعليق