fbpx
Loading

فيروس كورونا يعري السياحة السعودية ويكشف وجهها القبيح

بواسطة: | 2020-10-09T21:14:55+02:00 الجمعة - 9 أكتوبر 2020 - 9:14 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على التداعيات السلبية لفيروس كورونا على السعودية، معتبرة أنه كشف حقيقة الوضع السيء للسياحة السعودية، والإهمال الكبير الذي تعيشه البلاد،

وأضافت أن الظرفية الاستثنائية الخاصة بكورونا دفعت الآلاف من السعوديين للجوء إلى الساحة الداخلية على شاطئ البحر الأحمر، ليكتشفوا واقعاً مُراً، رغم المشاريع السياحية التي أطلقتها المملكة بمليارات الدولارات.

ووفق الصحيفة، فإن “الحج كان هو السياحة المهمة الوحيدة في المملكة منذ فترة طويلة، وقد سُمح لبعض الزوار بالعودة إلى المزارات الدينية الشهر الماضي (أغسطس/آب)، بفضل تخفيف القواعد”، لكن مع تعليق السفر من وإلى البلاد، أطلقت الحكومة حملة تسويقية تشجع المقيمين فيها على زيارة الوجهات المحلية من الشواطئ الرملية البيضاء، والمناظر الجبلية الخلابة، والأطلال القديمة.

وتابعت: “كان يصعب الوصول إلى الشواطئ غير المرتادة، والمسارات الجبلية الخضراء، أو يجدها المرتادون مليئةً بالنفايات لدرجة أن بعض السياح الغربيين قرروا جمع القمامة بعد الخروج من المياه”.

وعلى مدار الأشهر الأربعة الماضية، اتجهت العائلات السعودية إلى استكشاف الساحل الغربي للبلاد للمرة الأولى تقريباً، إضافة إلى الجبال على طول الحدود الجنوبية والتكوينات الصخرية.

وبلغت نسبة إشغال الفنادق المحلية 48%، مع نسبة إنفاق تزيد بـ33% عن الفترة نفسها من العام الماضي (2019). كما خففت السلطات القيود على النشاط العام، التي تهدف إلى مكافحة انتشار فيروس الكورونا، مما خفف عن كاهل المسافرين الملتزمين بها.


اترك تعليق