fbpx
Loading

لا مينيوت: بالوثائق.. تقرير تليفزيوني يفضح مخطط الإمارات لاستهداف قطر

بواسطة: | 2020-10-06T21:45:03+02:00 الثلاثاء - 6 أكتوبر 2020 - 4:20 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

كشف تقرير استقصائي تلفزيوني، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت مشروعاً استخباراتياً بعنوان “عرب إنتلجنس” لاستهداف أنظمة قطر وتركيا بهدف التحريض ضدهم وزعزعة الاستقرار داخل تلك البلدان.
وبحسب تقرير نشره برنامج “المسافة صفر”، المُذاع على فضائية الجزيرة القطرية، فإن الإمارات بالتعاون مع دول حصار قطر، قامت بتمويل حملات إعلامية مضللة غرضها تشويه قطر وتركيا، وذلك باستخدام جيوش اليكترونية وآلاف الحسابات الوهمية، أو ما يُعرف بالذباب الاليكتروني.
وعرض البرنامج فيلماً بعنوان “رسائل سيتا”، نشر خلاله شهادات ووثائق تؤكد أن الإمارات تسعى بكل أدواتها لتأجيج الأزمة الخليجية، كما تدفع دول حصار قطر لتسير في فلكها ونشر معلومات مغلوطة هدفها شيطنة الدوحة.
في هذا الصدد، تقوم الإمارات بتسخير إمكانات مادية هائلة لإنشاء شركات ومنصات رقمية تستخدمها في ترويج الأكاذيب على منصات التواصل الاجتماعي، مستهدفة عدد من الدول العربية من بينها قطر وتركيا، وعُمان، والجزائر وتونس وليبيا والأردن.
الفيلم الوثائقي تضمن تفاصيل عن تلك الشركة الإماراتية، والتي كشف أنها تدير شركات ومنصات رقمية تنشط منذ 2017، حيث أطلقت حسابات وهمية، مثل حساب “مباشر قطر”، وكانت تدار من مصر، لشن هجوم على قطر ومؤسساتها الاقتصادية والإعلامية على الساحة الدولية.
كما كشف البرنامج عن رسائل مسربة من وزارة الخارجية المصرية بشأن التنسيق مع دول الحصار الأخرى (الإمارات والسعودية والبحرين) لمهاجمة قطر ومؤسساتها الاقتصادية.
وعرض الفيلم أيضا تفاصيل حظر تويتر شبكةً تتكون من 271 حسابا مزيفا مرتبطة بشركة “دوت ديف” التي تعمل في الإمارات ومصر لاستهداف دولة قطر وغيرها من الدول مثل إيران، بالإضافة إلى كما إزالة 4248 حسابا كانت تعمل بشكل منفرد وموجهة بشكل رئيسي لمواجهة قطر واليمن، ورغم إغلاق آلاف الحسابات فإن الهجوم على قطر استمر بآلاف التغريدات المضللة من خلال مزارع حسابات وهمية أخرى.

من جانبهم، كشف خبراء قدموا شهادات وتحليلات مبنية على متابعة خوارزميات في موقع “تويتر”، حقائق عن تلك القضية “المثيرة للاهتمام” على حد وصف الخبير “أندرياس كريدج”، المتخصص في الشؤون الاستراتيجية، والذي أكد أن هذه الشائعات تواطأت فيها بعض المسؤولين من صحيفة “إندبندنت” البريطانية، التي اشترت السعودية حقوق نسختها العربية، التي يرأس تحريرها السعودي “عضوان الأحمري”.
وفي وثيقة دبلوماسية مسربة من داخل السفارة المصرية في أبو ظبي عرضها البرنامج، تم الكشف عن أن مدير سلطة الطيران المدني الإماراتي سيف السويدي (كما جاء في رسائل السفير المصري للإمارات وائل جاد) انتقد عدم تركيز الإعلام في دول الحصار الأربعة على الربط بين منظومة الطيران المدني في قطر والإرهاب، وأضاف السفير المصري أن المسؤول الإماراتي طالب بالاستعانة بالأجهزة الأمنية لتحقيق هذا الغرض.
كما كشفت وثيقة مسربة من وزارة الخارجية المصرية عن إصرار إماراتي، إلى جانب السعودية والبحرين، على توجيه خطاب من قبل مندوبي دول الحصار ضد اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان لعدم تمتعها بالاستقلالية، على حد وصفهم.
كما أبرز الوثائقي، كيف أن القائمين على شركة “دوت ديف” الإماراتية، ومنصة “قطريليكس” والتي تدار من القاهرة تربطهم علاقات وطيدة مع شخصيات إماراتية بارزة، ومسؤولة بشكل مباشر عن إدارة ملف الحصار.
ووفقًا لما جاء في التقرير الاستقصائي، فإن الإمارات مولت مراكز أبحاث في واشنطن للتحريض على معارضة قطر، بالتنسيق مع الكتلة التي تقودها السعودية، كما روجت للعديد من “الوسوم” على تويتر للإطاحة بالنظام الحاكم في قطر.
وكانت دول الحصار الأربعة (مصر والسعودية والبحرين والإمارات) قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة منتصف عام 2017، وفرضت حصاراً برياً وبحرياً وجوياً ضدها، زاعمين أن قطر تدعم الإرهاب، وهي الاتهامات التي نفتها قطر بالكلية، وأبدت في المقابل استعدادها للحوار لإنهاء الحصار شريطة عدم التدخل في شؤونها الداخلية.
على الصعيد التركي، تشهد العلاقات الإماراتية التركية تدهوراً ملحوظاً لم تشهده من قبل، بسبب الحملات الإعلامية التي تشنها الإمارات ضد تركيا، وازداد التدهور بعد تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل، مع دفع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مؤخرًا إلى الإعلان أن أنقرة قد تعلق العلاقات الدبلوماسية مع إدارة أبو ظبي، كما صرح المسؤولون الأتراك أن الإمارات تدعم المنظمات الإرهابية التي تستهدف تركيا، كما اتهم المسؤولون الأتراك الإمارات بتقديم دعم مالي ولوجستي لجماعة حزب العمال الكردستاني الإرهابي لتنفيذ هجمات في تركيا، وكذلك تمويل الانقلاب الفاشل الذي حدث في 15 يوليو/تموز 2016 في تركيا برعاية “فتح الله غولن”.
من ناحية أخرى، فإن الجرائم التي ارتكبها التحالف الدولي بقيادة السعودية والإمارات في اليمن، دفعت العديد من الدول وعلى رأسهم تركيا إلى انتقاد التحالف، خاصة وأنه تسبب في تفاقم الأزمة في اليمن، وتسبب في خلق أكبر كارثة إنسانية على مر التاريخ.
كما تدعم أبو ظبي زعيم الانقلاب في ليبيا “خليفة حفتر”، وتسعى للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دعمها نظام “بشار الأسد”، في سوريا في هجومه على الديمقراطية والحقوق المدنية.

للاطلاع على المقال الأصلي اضغط هنا


اترك تعليق