fbpx
Loading

بعد أكثر من أسبوع .. السعودية تصحو من غفوتها وتقرر إدانة الرسوم المسيئة للنبي!

بواسطة: | 2020-10-27T20:33:08+02:00 الثلاثاء - 27 أكتوبر 2020 - 8:33 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

في موقف هزيل يعكس تراجع مكانة السعودية إسلاميا، قررت المملكة إصدار بيان يستنكر الرسوم المسيئة للنبي في فرنسا، بعد تجاهل مستمر دام نحو أسبوع.

وعلى استحياء، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، في بيان الثلاثاء، إن المملكة ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتُدين كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه.

كما دعت السعودية إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام، وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف، وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي “محمد”، عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني، وعلى أثر ذلك، تصاعدت وسوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطعة المنتجات الفرنسية، في العديد من الدول العربية والإسلامية.

وجاء موقف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الأقوى على الإطلاق بعد تصريحات تأديبية متتالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ودعا أردوغان شعبه إلى مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية فورا، وذلك بعد يوم واحد من تأكيده أن الرئيس الفرنسي يحتاج لعلاج عقلي، ووجه نداءه إلى الأتراك قائلا: “لا تشتروا المنتجات الفرنسية أبدا”، كما جدد تأكيده أن الرئيس ماكرون بحاجة “لعلاج عقلي”، متهما إياه بالتهجم على الإسلام والمسلمين.

وأضاف أن “العداء للإسلام والمسلمين أصبح سياسة مدعومة على مستوى الرؤساء في بعض الدول الأوروبية”.


اترك تعليق