fbpx
Loading

تصعيد ماكرون يتسبب في مقتل 3 بهجوم على كنيس جنوبي فرنسا

بواسطة: | 2020-10-29T16:15:19+02:00 الخميس - 29 أكتوبر 2020 - 4:15 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

تسببت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتوالية ضد الإسلام في تأجيج الشارع الفرنسي، واحتدام الغضب وهو ما أسفر عن عملية طعن جنوبي فرنسا أدت إلى مقتل 3 أشخاص.

وبحسب شرطة نيس، فإن 3 أشخاص قتلوا بينما أصيب آخرون بجروح في هجوم بسكين  في محيط كنيسة “السيدة العذراء”، فيما قتلت الشرطة شخصا رابعا بالقرب من مدينة أفينيون “بعد أن هدد المارة بالسلاح”.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شرطة نيس قولها إن واحدا من الضحايا على الأقل قتل ذبحا، بينما قتل رجل وامرأة في كنيسة “نوتردام”، في حين توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي تطويق قوات الشرطة الفرنسية محيط الهجوم، ونقلت وكالة رويترز عن رئيس البلدية أن المشتبه به ظل يردد “الله أكبر”، حتى بعد أن ألقت الشرطة القبض عليه.

وأعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في “عملية قتل ومحاولة قتل مرتبطة بمنظمة إرهابية وعصابة أشرار إرهابية إجرامية”.

في ذات السياق، قالت الشرطة الفرنسية إنها قتلت بالرصاص شخصا في مونتفافيه بالقرب من مدينة أفينيون (جنوب فرنسا) بعدما هدد المارة بسلاح.

ماكرون السبب

ويأتي الهجوم وسط غضب المسلمين في فرنسا وفي مختلف أنحاء العالم بعد إصرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه، وتصريحه في وقت سابق بأن الدين الإسلامي يعيش أزمة في كل مكان.

من جانبه، دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الأوروبيين إلى “الاتحاد ضد العنف وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية”، كما أدانت الكنيسة الكاثوليكية هجوم نيس، وقالت إن “المسيحيين يجب ألا يكونوا رمزا يجب قتله”.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أطلق تصريحات تأديبية لماكرون، ودعا شعبه إلى مقاطعة  المنتجات والبضائع الفرنسية فورا، وذلك بعد يوم واحد من تأكيده أن الرئيس الفرنسي يحتاج لعلاج عقلي.

ووجه “أردوغان” نداءه إلى الأتراك قائلا: “لا تشتروا المنتجات الفرنسية أبدا”، كما جدد تأكيده أن الرئيس ماكرون بحاجة “لعلاج عقلي”، متهما إياه بالتهجم على الإسلام والمسلمين.


اترك تعليق