fbpx
Loading

إعلام مضلل.. الإمارات تروج أخبارا مشبوهة ضد قطر بزعم تمويل الإرهاب

بواسطة: | 2020-11-14T18:57:10+02:00 السبت - 14 نوفمبر 2020 - 6:57 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

استمراراً لحملات التشويه المغرضة التي تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة وإعلامها، نشرت صحيفة إماراتية أخباراً لا أثر لها في أي وسائل إعلامية أخرى حول تورط دولة قطر في تمويل نشاطات إرهابية بعد رفع دعوى قضائية ضدها في إحدى محاكم لندن.

وبحسب الأخبار التي لم تنشر إلا في “صحيفة الناشونال” الإماراتية -الناطقة بالإنجليزية، والموالية للنظام الإماراتي، فإن نحو 330 لاجئًا سوريًا قاموا برفع دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في لندن ضد بنك الدوحة، الذي تديره الدولة واثنين من رجال الأعمال القطريين الأخوين معتز ورامز الخياط، متهمينهم بتمويل جماعة جبهة النصرة الإرهابية في سوريا.

وتقول الدعوى إن الأخوين الخياط استخدموا حسابات في بنك الدوحة لتحويل الأموال إلى النصرة خلال الحرب الأهلية السورية، ويزعم المدعون أن المتهمين ]الأخوين الخياط[ قاموا معاً بتشغيل طريق سري لتمويل النصرة نيابة عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ودولة قطر.

ويطالب المدعون بالحصول على تعويضات مالية ضخمة من البنك بسبب تورطه في تلك الأنشطة -وفقاً للدعوى- التي تم تصنيفها أنها ترقى إلى “مستوى التحضير أو التحريض على عمل إرهابي”.

المدعون والمطالبون المحتملون يزعمون أنهم ضحايا الإرهاب الذي ارتكبته جبهة النصرة في سوريا ووقعوا ضحايا لمجموعة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب والإعدام بعد محاكمات باطلة، وانتهاكات أخرى للحق في الحياة.

وكعادة السلطات الإماراتية وأجهزتها الإعلامية، قامت بالترويج لاتهامات باطلة تفتقر إلى أي دليل، حيث ذكرت الصحيفة أن جلسة الاستماع للمجموعة الأولى من المدعين توقفت هذا الأسبوع بعد أن فتحت وحدة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة تحقيقًا في مزاعم بأن قطر قامت برشوة ومضايقة وتهديد الشهود، وزرع أجهزة تتبع غير قانونية في سياراتهم.

اللافت للنظر أنه كما ذُكر أعلاه فإن الخبر لا وجود له في أي منصة أو وسيلة إعلامية أخرى، ما يعني أن الهدف من هذه الأخبار هو الإضرار بسمعة قطر، وابتزاز المسؤولين فيها بعد التشويش على سمعتهم، خاصة وأن الجميع يعلم أن محاكم لندن تعلن في العادة عدم اختصاصها في مثل هذه القضايا -إن رُفعت أمامها.

من جانبهم، وصف الفريق القانوني لإدارة بنك الدوحة هذه الاتهامات بـ “الجامحة” البعيدة كل البعد عن الحقيقة، كما قال المتحدث باسم الأخوين الخياط إن الشقيقين نفيا كل “المزاعم الغريبة التي لا أساس لها”.


اترك تعليق