fbpx
Loading

ماكرون المذعور يتراجع مجددا: فرنسا ليست في حرب ضد الإسلام

بواسطة: | 2020-11-05T20:00:08+02:00 الخميس - 5 نوفمبر 2020 - 8:00 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

من جديد عاد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إلى تصريحاته التي تحاول تخفيف حدة غضب المسلمين، مؤكدا أن فرنسا ليست في حرب ضد الإسلام.

وفي مقال نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، قال ماكرون إن “فرنسا في حرب ضد الانفصالية الإسلامية، وليس بتاتا ضد الإسلام”.

وانتقد الرئيس الفرنسي مقالا نشرته نفس الصحيفة البريطانية، قبل أن تحذفه بعد ساعات، واتهمه بتشويه سمعة المسلمين الفرنسيين لغايات انتخابية.

وفي رده على المقال المحذوف، شدد “ماكرون” على أنه لن يسمح لأحد بأن يقول “إن فرنسا ودولتها تزرعان العنصرية تجاه المسلمين”، معتبراً أن تصريحاته قد تم تحريفها.

وأضاف أن “فرنسا تتعرض للهجوم بسبب قيَمها وعلمانيتها وحرية التعبير فيها”، مشددا على أنها لن تستسلم.

ووصف الرئيس الفرنسي، “الانفصالية الإسلامية”، بأنها “أرضاً خصبة للدعوات الإرهابية”، مشيرا إلى “مئات الأفراد المتطرفين الذين يخشى من أنهم قد يلتقطون في أي وقت سكينا ويذهبون ويقتلون فرنسيين”.

واتهم “ماكرون” جماعات مرتبطة بالإسلام الراديكالي (لم يسمها) بتعليم أبناء فرنسا كراهية الجمهورية، والدعوة إلى عدم احترام القوانين.

وجدد الرئيس الفرنسي موقفه بأن “بلاده تريد مواجهة الظلامية والتعصب والتطرف العنيف، وليس الدين”.

وقبل أيام، وعبر فضائية “الجزيرة” القطرية، قدم “ماكرون” اعتذارا للمسلمين عن الرسوم المسيئة للنبي “محمد” صلى الله عليه وسلم، وقال إنه لا يتمسك بها، وإن تصريحاته جرى تحريفها، مؤكدا أنه “يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه الرسوم”.


اترك تعليق