fbpx
Loading

تفاصيل جديدة .. هكذا تعرى وزير التسامح الإماراتي وربط كندورته قبل التحرش بضحيته

بواسطة: | 2020-11-11T19:28:16+02:00 الأربعاء - 11 نوفمبر 2020 - 7:28 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

“كان مستلقياً عليّ بكل وزنه، وفي النهاية مد يده داخل جسدي”، هكذا وصفت الشابة البريطانية “كيتلين ماكنمارا” تفاصيل جديدة صادمة حول واقعة الاعتداء الجنسي الذي قام بها وزير التسامح الإماراتي، الشيخ “نهيان بن مبارك”.

وقالت “ماكنمارا”، في أول ظهور متلفز لها عبر شبكة BBC، إنها اعتقدت أن الوزير الإماراتي كان يعتبرها شخصية مهنية، مضيفة: “بينما كنت في نظره مجرد ألعوبة”.

وأوضحت “ماكنمارا” أنها تلقت دعوة للعشاء يوم 14 فبراير/شباط 2020 لمقابلة الشيخ “نهيان”، مضيفة: “كان ذلك أمراً معتاداً للغاية بعد 6 أشهر من العمل هناك. كنت أعلم أنه يجب أن أتحلى بالمرونة، حيث لم أكن أعرف دائماً إلى أين سأذهب لا سيما عندما أتعامل مع العائلة المالكة، فلا يتم إخبارك بكل التفاصيل ولكني كنت أحاول الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول من سيكون هناك حتى أتمكن من البحث عنهم على هاتفي وأنا في السيارة ومعرفة من سيكون في هذا العشاء”.

وعندما وصلت “ماكنمارا” مكان إقامة الوزير الإماراتي لم يكن هناك مدعوون غيرها ولم تشاهد في المنزل سوى اثنين من العاملين إضافة إلى السائق، حسب روايتها.

وبعد فترة وجيزة من المحادثة، أصبح “واضحاً تماماً” أن الشيخ “نهيان” لا يريد التحدث عن المهرجان، قائلة: “أخبرني أنه لا يهتم لا بالمهرجان ولا بالوزارة”، حسبما نقلت “ماكنمارا”.

وعلقت “ماكنمارا” على ما جرى بقولها: “بدأ اللقاء حينها يأخذ مجرى مختلفاً.. شعرت أنني مغفلة.. كنت أتصور أنه يراني شخصية مهنية، بينما لم أكن بالنسبة له سوى مجرد ألعوبة”.

وأضافت: “ربط كندورته وكان عارياً واستلقى فوقي. بدأ يلمسني، يلمس ذراعي، ويطلب مني خلع حذائي، لكني رفضت. كنت أفكر طوال هذا الوقت كيف يمكنني الخروج من الموقف دون الإساءة إلى هذا الرجل. فأنا في فيلا على جزيرة وهاتفي بعيد ولا أستطيع طلب سيارة أجرة”.

وأشارت “ماكنمارا” إلى أنها حاولت المغادرة لكن وزير التسامح الإماراتي أخذها في جولة في المنزل إلى أن وصلا إلى قاعة بها أريكة مستديرة، ليعود الشيخ “نهيان” إلى ملامستها، وبالرغم من محاولتها صده لكنه لم يتوقف.

وخلال 24 ساعة من الواقعة أدلت “ماكنمارا” بشهادتها أمام القنصل البريطاني في دبي، حسب روايتها، مشيرة إلى أن الوزير الإماراتي ظل يلاحقها باتصالات استمرت لأسابيع ورسائل نصية “شخصية للغاية”.


اترك تعليق