fbpx
Loading

اغتيال أحد علماء الصف الأول بالنووي الإيراني .. وطهران تتوعد إسرائيل برد قاس

بواسطة: | 2020-11-27T20:29:48+02:00 الجمعة - 27 نوفمبر 2020 - 8:29 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اغتيال العالم النووي الإيراني “محسن فخري زادة” قرب العاصمة طهران، وهو أحد علماء الصف الأول في البرنامج النووي الإيراني.

وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية “إنسا” إلى أن العالم القتيل مطلوب للموساد منذ سنوات، مذكرة بأنه كان العالم الوحيد الذي ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في أحد البرامج، كما سبق أن فشلت مؤامرة لاغتياله خلال السنوات الأخيرة.

ووفقا لما أوردته وسائل إعلام إيرانية، فقد جرى اغتيال “زادة” الذي أشير إليه بأنه عالم رفيع المستوى في المجال النووي والصاروخي في منطقة دماوند الباردة (محافظة طهران)، بعدما تعرض مع حارسه الشخصي لهجوم مسلح وأصيب بجروح بالغة برصاصة مباشرة، وأصيب حارسه الشخصي، وفشلت محاولات إنقاذه.

من جانبها، اتهمت إيران، إسرائيل، بالوقوف وراء اغتيال “فخري زاده”، وتوعدتها برد قاس.

وأدان وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”، بشدة، العملية التي وصفها بـ”العمياء” و”الإرهابية”، مؤكدًا وجود أدلة تثبت تورط إسرائيل في عملية الاغتيال، وكتب الوزير عبر حسابه على “تويتر”: “قتل إرهابيون عالما بارزا اليوم.. هذا العمل الجبان – مع مؤشرات جدية لدور إسرائيلي – يظهر نوايا عدوانية يائسة من قبل المنفذين”.

رد قاس

في المقابل، توعدت إيران وحرسها الثوري برد قاس وصعب على اغتيال “فخري زاده”، الأمر الذي عكس مكانته لدى السلطات الإيرانية.

وقال رئيس البرلمان الإيراني “محمد باقر قاليباف”، إن “انتقامنا سيشمل كل من نفّذ ووقف خلف اغتيال العالم الإيراني”.

كما توعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية “محمد باقري”، بما وصفه بـ”انتقام صعب، سيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال”، وقال: “لن نتوانى عن مطاردة ومعاقبة المسؤولين عن اغتيال العالم محسن فخري زاده”.

بدوره، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء “حسين سلامي”، إن “اغتيال علمائنا النوويين مواجهة واضحة لمنع إيران من الوصول إلى التقنيات الحديثة”، وأضاف المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني: “سيكون ردنا كالصاعقة على رؤوس قتلة الشهيد المظلوم وسيندمون مما فعلوه”.

وهدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، عام 2018، علنًا، باغتيال “فخري زاده”، بعد كشف صورته علنًا في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني.

وكان “فخري زاده”، يتقلد منصب رئيس هيئة البحوث والإبداع والتكنولوجيا بوزارة الدفاع، حيث وصفت وزارة الدفاع الإيرانية، الاغتيال بـ”العمل الإرهابي”.

يذكر أن اسم “فخري زاده” ورد كواحد من خمس شخصيات إيرانية ضمن قائمة أقوى 500 شخصية في العالم نشرتها مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية.


اترك تعليق