fbpx
Loading

رئيس الوزراء المغربي: نرفض اتهامات التخوين ولا يمكن شطب تاريخنا النضالي بجرة قلم

بواسطة: | 2021-01-07T14:56:49+02:00 الخميس - 7 يناير 2021 - 2:56 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال رئيس الوزراء المغربي، أمين عام حزب “العدالة والتنمية”، “سعد الدين العثماني”: إن مواقف حزبه الداعمة للقضية الفلسطينية ثابتة ولم تتغير ولا يمكن شطبها هكذا بجرة قلم.

ورفض “العثماني” اتهامات التخوين لحزبه بسبب تطبيع الرباط وتل أبيب، مؤكدا تمسكه بحقوق الفلسطينيين.

وأوضح خلال لقاء نظمه حزب “العدالة والتنمية” أنه يرفض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، من هدم البيوت وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس والمسجد الأقصى.

وبرر “العثماني” الموافقة على خطوة التطبيع مع إسرائيل، بأن العلاقات الخارجية مجال سيادي يخضع مباشرة للملك، وما قام به كان بوصفه رئيس الحكومة المغربية، “ولا يمكن للرجل الثاني في الدولة أن يخالف الرجل الأول في الدولة”، على حد قوله.

وأشار إلى أنه يرفض التهجم والتشكيك في موقف الحزب والمغرب من نضال الشعب الفلسطيني، و”يجب التحلي بالعدل واستحضار نضال المغرب رسميا وشعبيا”.

وأضاف أن “دماء مغاربة سالت في القنيطرة بالجولان السوري في 1967 و1973، وأن الدعم المغربي سيتسمر، وموقفنا واضح ولا يمكن شطبه بجرة قلم”.

وأصبح الحزب المعروف بتوجهاته الإسلامية، في موقف محرج أمام الرأي العام، وذلك بسبب بقرار استئناف العلاقات مع تل أبيب. 

حيث يعتبر أول حزب إسلامي في العالم العربي سيقوم على تفعيل قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني من موقع توليه لرئاسة الحكومة المغربية.

وكانت المغرب رابع دولة عربية خلال الأشهر القليلة الماضية توقع اتفاقا لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وأثار إعلان المغرب تطبيع علاقاته مع إسرائيل ردود فعل غاضبة بين المعلقين المغاربة، إذ دعا ناشطون إلى تدشين حملات شعبية تندد بالاتفاق المبرم وتؤكد على محورية القضية الفلسطينية.

وسرعان ما انتشرت وسوم تستنكر موافقة الملك على الاتفاق دون أن “يهتم لرد فعل الشارع المغربي الذي يعتبر المسألة الفلسطينية قضية وطنية لا تقل قدسية ولا أهمية عن قضية الصحراء الكبرى” بحسب ما قاله مدونون.

بينما يقول محللون مغاربة إن بلادهم لم تتنازل عن ثوابتها ومبادئها تجاه القضية الفلسطينية، بل وافقت على ترسيم العلاقات مقابل جملة من الامتيازات التي لا يمكن رفضها.


اترك تعليق