fbpx
Loading

زواج قسري وتحرش.. تغريدة لفتاة سعودية تكشف عن أوضاع مأساوية للمرأة في المملكة

بواسطة: | 2021-01-10T14:56:52+02:00 الأحد - 10 يناير 2021 - 2:51 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

استغاثت شابة سعودية وطلبت المساعدة عبر “تويتر” لمواجهة أوضاع عائلية صعبة تعيشها، حيث أوضحت أن والديها يسيئان معاملتها ويجبرانها على الزواج.

وغردت الفتاة السعودية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة: ”أنا ر.ع ذات العشرين ربيعا صبرت على الضرب والتنمر و القذف المتكرر”. 

 وأضافت: “١٠ سنوات تعرضت فيها  لأشد أنواع التعذيب والتحرش والإهانة من أب و أم لا يفقهان في التعامل إلا بالقسوة.. أفكر بالانتحـار وأعتبره الحل الأمثل لأني أجبرت على الموافقة بزوج يكبرني ب ٦ سنوات”.

تغريدة الشابة السعودية حظيت بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعرب العديد من رواد تويتر عن تضامنهم تحت هاشتاج ”انقذوا ر.ع.”.

كما سلطت إذاعة دويتشه فيله الألمانية، الضوء على قضية الفتاة، وعبرت عن انتقادها للوضع الصعب الذي تعيشه المرأة السعودية.

رهف محمد

وذكرت الإذاعة أنّ قضية السعودية ر.ع  تُذكّر بقضية “رهف محمد”، والتي فرت إلى كندا عبر تايلاند في أوائل عام 2019  لخوفها من استمرار سوء المعاملة من قبل أسرتها، حيث تم احتجازها، بعد مقاومتها الزواج القسري، في المنزل لمدة نصف عام.

وأشارت إذاعة دويتشه فيله إلى أنّ الدور السائد للمرأة في السعودية هو طاعة الرجال وخاصة علماء الدين، وسادت صورة المرأة السلبية لعقود، كما سهّلت بشكل غير مباشر العنف ضد المرأة.

وكانت قضية هروب الفتاة السعودية رهف محمد، قد لاقت تفاعلاً واسعاً على الصعيد المحلي والدولي، حيث تضامن معها عدد من الناشطين، الذين اعتبروا قضيتها نتاج مجتمع تعاني فيه المرأة.

العنف ضد المرأة

ووفقا  لدراسة أجراها البرنامج الوطني السعودي لسلامة الأسرة، نُشرت في نوفمبر 2018، فإن أكثر من ثلثي النساء السعوديات “35%” تعرضن للعنف الجسدي مرة واحدة على الأقل في حياتهن.

وبجانب ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الوطني السعودي للبحوث في عام 2018 أن 73% من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع يرون أن أزواجهن هم المسؤولون عن العنف ضد أفراد الأسرة. 

كما ذكر 83% ممن شملهم الاستطلاع أن العنف ضد المرأة يحدث بشكل رئيسي في منازلهم.

ويقع العنف ضد المرأة في سياق أيديولوجي وثقافي أكبر، وفقًا لكتاب لعالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية مضاوي الرشيد، التي تُدرِّس في كلية لندن للاقتصاد. 

وترى الرشيد أنّ “العلاقة بين الجنسين، وفقًا للفكر السائد في المملكة، هي مقياس للهوية الطائفية، وبالتالي السياسية للبلاد، إذ تستند سلطة العائلة المالكة على هذه الهوية، وبالتالي، فإنّ أي تغيير في العلاقات بين الجنسين يعني أيضًا تغيير الهياكل السياسية”.

ويعتبر العنف الأسري جريمة جنائية في المملكة العربية السعودية منذ 26 أغسطس 2013، ومع ذلك، يشكو النقاد من أن القانون ذي الصلة لا يطبق بشكل كافٍ. 

 


اترك تعليق