fbpx
Loading

أسباب مجهولة.. إقالة وزير داخلية تونس وسط توقعات بإجراء تعديلات

بواسطة: | 2021-01-07T14:39:42+02:00 الخميس - 7 يناير 2021 - 2:39 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين من منصبه على أن يتولى رئيس الحكومة الإشراف على الوزارة بالنيابة في انتظار تعيين وزير داخلية.

جاءت الإقالة دون الكشف عن أسبابها رغم أن الوزير المقال زكّاه لهذا المنصب الرئيس قيس سعيد، وهي الإقالة الثالثة في حكومة المشيشي.

وأقال المشيشي وزير الثقافة وليد الزيدي -المحسوب على سعيد- في أكتوبر الماضي، إثر خلاف بشأن رفضه قرارات تتعلق بفيروس كورونا، وكلف وزير السياحة حبيب عمار بتسيير أمور الوزارة.

كما أقال وزير البيئة مصطفى العروي، الشهر الماضي، على خلفية قضية النفايات الإيطالية، بعد ضبط سلطات الجمارك بمدينة سوسة الساحلية، في يوليو الماضي، حاويات تضم نفايات سامة قادمة من إيطاليا، لا تتطابق مع معايير استيراد النفايات في العالم. 

وكانت أحزاب سياسية قد أعلنت رفضها تعيين المحامي السابق توفيق شرف الدين وزيرا للداخلية في حكومة المشيشي عند تشكيلها في أغسطس الماضي، ورأت أنه من المقربين من الرئيس قيس سعيّد وساعده في حملته الانتخابية.

ومن المتوقع أن يجري رئيس الحكومة في المرحلة المقبلة تعديلا وزاريا جزئيا في ظل مطالب من الأحزاب التي تدعمه بإدخال وجوه سياسية في الحكومة، وهو ما ترفضه أحزاب المعارضة والرئاسة.

انتخابات مبكرة

من ناحية أخرى، دعا قيادي في حزب قلب تونس إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد اشتداد الخصومة بين هذا الحزب وبين الرئيس قيس سعيد.

القيادي في الحزب عياض اللومي دعا إلى تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة ردًا على دعوات متكررة من الرئيس الحالي قيس سعيد لتعديل الشرعية، وهو ما رآه مراقبون استنساخا لما حدث في مصر قبيل عزل الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013.

ويستعد الاتحاد العام التونسي للشغل ذو النفوذ القوي في تونس لإطلاق حوار وطني وافق عليه الرئيس قيس سعيد بهدف التوصل إلى حلول للأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

ومن المتوقع أن يلقي قرار إقالة وزير الداخلية بظلاله على الترتيبات المتعلقة بالحوار الوطني الذي بادر به الاتحاد العام التونسي للشغل من أجل التوصل إلى حلول للأزمة الاقتصادية والسياسية.


اترك تعليق