أعلنت القيادة العامة للجيش السوداني عن نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط طائرة مسيرة معادية جديدة من طراز «إف إتش-95» (FH-95) بـ ولاية غرب كردفان، لترتفع بذلك الحصيلة الكلية للذباب الجوي الاستراتيجي الذي تم تصييده وإسقاطه من هذا الطراز المحدد إلى 6 مسيرات فوق إقليم كردفان خلال فترة لم تتجاوز الشارع الواحد، في تطور ميداني يعكس تحصين الدفاع الجوي واستهداف قدرات التجسس والحرب الإلكترونية المساندة لـ «ميليشيا الدعم السريع» المدعومة من الإمارات.
خريطة المواقع وتواريخ عمليات الإسقاط بـ إقليم كردفان:
* الموقع الأول – شمال منطقة الكوكيتي (شمال كردفان): بتاريخ 20 سبتمبر/أيلول 2026، أعلن الجيش إسقاط أولى الطائرات المسيرة المعاصرة من طراز «إف إتش-95» شمال منطقة الكوكيتي، عقب اختراقها النطاق الجوي للعمليات العسكرية.
* الموقع الثاني – شمال شرقي الكوكيتي (شمال كردفان): في صباح 24 سبتمبر/أيلول 2026، نجحت الدفاعات الجوية بـ شمال كردفان في رصد وتدمير مسيرة ثانية من الطراز ذاته أثناء تنفيذها مهام استطلاع مجاورة لخطوط التماس.
* الموقع الثالث – منطقة الجمامة (شمال كردفان): في مساء 24 سبتمبر/أيلول 2026 (خلال أقل من 24 ساعة من العملية السابقة)، أعلنت الدفاعات الجوية إسقاط الطائرة الثالثة فوق منطقة الجمامة لتأمين أجواء المنطقة من التحركات المعادية.
* الموقع الرابع – غرب منطقة تنه (شمال كردفان): بتاريخ 27 سبتمبر/أيلول 2026، أصابت المضادات الأرضية مسيرة رابعة غرب منطقة تنه بـ ولاية شمال كردفان وحيدتها عن مسارها العملياتي.
* الموقع الخامس – القطاع الشمالي (شمال كردفان): أكاديمياً وبحسب بيانات الجيش الميدانية المحينة بنهاية سبتمبر، تم إسقاط المسيرة الخامسة ضمن القطاع الشمالي لولاية شمال كردفان للحد من محاولات إرساب إشارات التوجيه.
* الموقع السادس – شمال غربي منطقة الخوي (غرب كردفان): بتاريخ 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اختتم الجيش السلسلة بإسقاط المسيرة السادسة صباحاً شمال غربي منطقة الخوي بـ ولاية غرب كردفان، لتتأكد السيطرة الميدانية على خطوط الإمداد والتجسس.
خطورة الطراز «إف إتش-95» وأهمية تحييده
وتُعد الطائرة المسيرة «إف إتش-95» منصة عسكرية صينية الصنع متعددة المهام بوزن إقلاع يصل إلى 850 كيلوغراماً؛ حيث صُممت خصيصاً لإدارة مهام الاستطلاع العميق، وتعيين الأهداف بالليزر لصالح المدفعية، والتحليق المتواصل لأكثر من 12 ساعة بنصف قطر تشغيلي يبلغ 250 كيلومتراً، إلى جانب تزويدها بمنظومات متطورة للحرب الإلكترونية والتشويش وإشارات التجسس.
ويرى خبراء عسكريون أن توالي تساقط هذه العين الإلكترونية فوق محاور شمال وغرب كردفان يحرم ميليشيات الدعم السريع من أحقية الرصد الجوي وبنك الأهداف البعيدة، بالتزامن مع التقدم الميداني للجيش السوداني لقطع ممرات الإمداد الرابطة بين إقليمي كردفان ودارفور.