أعلنت قوات “الوفاق” الليبية المعترف بها دوليًا، عن تشكيل قوة من الوحدات المشاركة في صد العدوان على العاصمة طرابلس، من قبل مليشيات اللواء الانقلابي “خليفة حفتر”.

وذلك حسب ما قرره آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية الليبية، اللواء “أسامة جويلي”.

وسيجري تشكيل القوة التابعة لحكومة “الوفاق” بقوام 500 فرد من كل منطقة وتسمى “القوة المشتركة”، وفق القرار الصادر، قبل أيام، بحسب قناة “ليبيا الأحرار”(محلية).

وحسب القرار ستقوم “القوة المشتركة” بتأمين مداخل ومخارج المنطقة الغربية، وإخلاء المقار العامة والخاصة من المجموعات المتمركزة بها خلافا للقانون، والقبض على العصابات  المسلحة ومصادرة الآليات والأسلحة.

ومن مهام القوة المشتركة، التى تولى قيادتها عميد ركن “الفيتوري خليفة سالم غريبيل”، مكافحة ظاهرة تهريب الوقود والسلع الأساسية والهجرة غير الشرعية، ودعم الجهات المختصة لإزالة العشوائيات والتعدي على أراضي الدولة.

وتعد الخطوة بداية لبناء قيادة مركزية لقوات “الوفاق”(معترف بها دوليا) بدعم تركي، والتحول إلى جيش نظامي محترف.

و”جويلي” هو القائد العام لمجلس الزنتان العسكري، وأول وزير للدفاع في حقبة ما بعد رحيل “معمر القذافي”، إثر تعيينه من قِبل المجلس الوطني الانتقالي في هذا المنصب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى سبتمبر/أيلول 2012.

وفي أبريل/نيسان 2019 تم تعيين “جويلي” قائدا لغرفة العمليات المشتركة من قِبل رئيس حكومة الوفاق “فايز السراج”، وهو مهندس عملية “عاصفة السلام” التي تصدت لقوات “خليفة حفتر” وكبدتها خسائر فادحة.