في موقف محرج، قام الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بتعديل تغريدة له على “تويتر” وحذف اسم محمد بن زايد منها بعد دقائق من نشرها.
ونشر ماكرون تغريدته حول إجراء محادثات هاتفية بينه وبين نظيره الأمريكي “دونالد ترامب” وولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد” بشأن الوضعين في شرق المتوسط وليبيا، لكنه عاد سريعا وحذف اسم ولي عهد أبوظبي منها.
حساب ماكرون نشر تغريدتين مختلفين، الأولى ذكر فيها انه تباحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والامير محمد بن زايد حوب الأوضاع في المتوسط وليبيا، بعد ثلث ساعة مسحت التغريدة الأولى واختفى منها اسم محمد بن زايد. pic.twitter.com/356BWuWE0P
— ياسر أبوهلالة (@abuhilalah) August 15, 2020
وقال “ماكرون”: “وجهات نظرنا متقاربة. مصلحتنا مشتركة في السلام والأمن. سنضمن احترامهما”.
وجاءت تغريدة “ماكرون” بعدما اتهمت تركيا بلاده بـ”البلطجة” في شرق المتوسط ووجهت تحذيرا شديد اللهجة إلى اليونان.
وأرسلت أنقرة سفينة استكشاف ترافقها سفينتان عسكريتان في منطقة تتبع لجرفها القاري في وقت تسعى اليونان للاستحواذ على ثروات المنطقة، وهو ما ترفضه تركيا.
وقال “جاويش أوغلو” إنه “يجب على فرنسا خاصة وقف اتخاذ تدابير تفاقم التوتر”، في سياق ازدياد حدة التوتر بين أنقرة وباريس على خلفية الوضع في المتوسط، وكذلك بشأن ملفي ليبيا وسوريا.