تغيير حجم الخط ع ع ع

سادت حالة من الغضب الشديد في أوساط الشارع الجزائري بعد فيديو تحدثت فيه امرأتان من “معتقلات مستغانم الثلاث”  عن تجاوزات خطيرة خلال حبسهن من بينها نزع الحجاب وإرغامهما على الصلاة بدونه.

والمرأتان تم اعتقالهن إلى جانب 21 حراكيا بتهمة محاولة تنظيم مظاهرة لإعادة الحراك الجزائري

وتحدثت المرأة الأولى عن نزع خمارها خلال فترة الحبس وعدم السماح لها بالاحتفاظ به، الأمر الذي دفعها لأداء الصلاة دون خمار كما قالت، وأكدت أن “الحقرة” (الظلم) مازالت موجودة.

????إنحراف خطير وغير مسبوق !! حسب تصريحات معتقلات مستغانم فإنه تم إجبارهن على قضاء الليلة في الحجز مع الرجال مع تجريدهن من الخمار #خبزة_الذل

????إنحراف خطير وغير مسبوق !!حسب تصريحات معتقلات مستغانم فإنه تم إجبارهن على قضاء الليلة في الحجز مع الرجال مع تجريدهن من الخمار#خبزة_الذل

Publiée par ‎صوت الشعب‎ sur Dimanche 23 août 2020

أما الثانية فقد أكدت أنهما قضيتا الليل في زنزانة مع رجال، دون أن تحدد ما إذا كان ذلك في مخفر الشرطة أو في السجن.

واشتعلت مواقع التواصل حول الموضوع، خاصة وأن قضية المعتقلات حظيت بمتابعة كبير.

وعلقت المعتقلة السابقة، بسبب نشاطها في الحراك، “نور الهدى عقادي”، التي غادرت السجن منذ أشهر على صفحتها بموقع “فيسبوك” قائلة إنها تعرضت أيضا إلى نزع خمارها خلال فترة حبسها، وأنها كانت تعتقد أن الأمر هذا معروف، وأوضحت أن أحد الحراس أراد التحرش بها، وأنها لما هددت بفضحه تراجع وتركها لشأنها.

وشهدت الجزائر منذ فبراير/شباط 2019، حراكا شعبيا مناهضا للسلطة، استمرّ لحين تعليقه منتصف مارس/آذار بسبب الأزمة الصحيّة.

ونجح في الضغط على السلطة السياسية ودفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي في أبريل/نيسان 2019.