تغيير حجم الخط ع ع ع

عثر عمال بناء على مقبرة قديمة تحتوي على رفات أكثر من 4500 جثة في مقاطعة سرقسطة بشمال شرق إسبانيا.

ووصف علماء الآثار الاكتشاف بأنه مذهل وغير متوقع ويمكن أن يساعدهم في فهم أفضل لـ”الحكم الإسلامي” لشبه الجزيرة الإيبيرية، وهو “الفتح الإسلامي للأندلس”.

ولا يعرف ما إذا كانت الجثامين تعود لمسلمين قضوا جراء المذابح الوحشية التي ارتكبت بحقهم، إثر انهيار الحكم الإسلامي، وراح ضحيتها مئات الألوف.

وعثر العمال على الرفات أثناء قيامهم بتوسيع طريق في تاوست، وهي بلدة صغيرة في مقاطعة سرقسطة. ثم بعد عمليات تنقيب واسعة النطاق على امتداد 20 ألف متر مربع تقريبا، اكتشف علماء الآثار 400 قبر في مقبرة تضم رفات لأكثر من 4500 جثمان.

وبدأت الحفريات في تاوست في عام 2010. وقرر علماء الآثار أن القبور كانت تعود لمسلمين بالاستناد إلى طريقة الدفن، التي كانت “تتماشى مع التقاليد والشريعة الإسلامية”، ذلك أن جميع الهياكل العظمية دُفنت وفقا للعادات الإسلامية، إذ أنها تواجه الجنوب الشرقي باتجاه مكة، على حد قولهم.

ويقول الباحثون إن الاكتشاف يشير إلى وجود مجتمع مسلم كان يسكن المنطقة. ويأملون أنه بمجرد اكتمال اختبار الحمض النووي، أن تقدم القرائن الموجودة أدلة حول تحول المنطقة إلى الإسلام.