تغيير حجم الخط ع ع ع

أصيب 16 أسيرا فلسطينيا، بفيروس كورونا المستجد، بسجن النقب الصحراوي في إسرائيل، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الإصابات بعد ظهور أعراض على عدد من الأسرى الآخرين.

ويضم سجن النقب، ما يزيد على 1200 معتقل، بينهم كبار في السّن ومرضى، بينما تعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني، وفق بيانات فلسطينية رسمية عن عام 2020.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني بلغ مجموع الإصابات بفيروس كورونا، في صفوف المعتقلين الفلسطينيين 156 حالة إصابة، كان معظمها في سجن جلبوع.

وطالب النادي المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج الفوري عن الأسرى المرضى وكبار السّن، بشكلٍ عاجل، محملا إدارة السجون الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن مصير وحياة الأسرى في سجن النقب.

تفشي بين الأسرى

من جهتها، حذرت وزيرة الصحة الفلسطينية “مي الكيلة” من خطورة تفشي فيروس كورونا المستجد بين الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

وقالت “الكيلة” في بيان صحفي إن “جميع السجون الإسرائيلية معرضة لتكون مراكز للوباء، ما يعني أن جميع الأسرى معرضون للإصابة بشكل كبير بالفيروس، ما يضع حياتهم في خطر خصوصا الأسرى المرضى منهم وهم 700 أسير”.

وحملت وزيرة الصحة الفلسطينية السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة الأسرى في سجن النقب الذي يتم فيه احتجاز ما يزيد على 1200 أسير، بينهم كبار في السّن ومرضى.

وكان تقرير للهيئات الحقوقية الفلسطينية كشف عن وجود قرابة 700 أسير فلسطيني من المرضى، منهم قرابة 300 حالة مرضية مزمنة وخطيرة وبحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة.

وأضاف تقرير مؤسسات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – سلوان عن عام 2020 أن هناك على الأقل عشر حالات لمعتقلين مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة. 

وقال التقرير إن “الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 8 أسرى استشهدوا داخل السجون، هم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980.. وعزيز عويسات منذ عام 2018.. وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأربعتهم اُستشهدوا خلال العام الماضي 2019.. والأسير سعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر، واُستشهدوا خلال عام 2020”.