تغيير حجم الخط ع ع ع

تصدرت وسوم متعددة تدور حول المصالحة الخليجية بين قطر والسعودية قائمة الأكثر على تويتر في دول الخليج، حيث عبر المغردون عن سعادتهم بالمصالحة وفتح الحدود بين البلدين.

ونشر ناشطون ما يظهر إلغاء شركة “روتانا” السعودية أغنية “علّم قطر” المسيئة لدولة قطر من قناتها على “يوتيوب”، كما بثّ التلفزيون الكويتي أغنية جديدة تحمل عنوان “يا لخليجي” احتفالا بالمصالحة.

وطوال أكثر من ثلاث سنوات انتشرت وسوم مسيئة لقطر في دول الحصار الأربع “السعودية والإمارات والبحرين ومصر” ساهم في انتشارها ما يسمى بالذباب الإلكتروني أو الكتائب الإلكترونية.

كما عملت دول الحصار على بث أغنيات محرضة ضد قطر مثل أغنية “علم قطر” والتي صدرت في سبتمبر 2017 بمشاركة عدد من المطربين الخليجيين وهم: رابح صقر، وليد الشامي، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، أصيل أبو بكر، راشد الماجد ومحمد عبده. 

الأغنية المسيئة التي حذفت اليوم من كلمات رئيس هيئة الترفيه السعودية “تركي آل الشيخ”، وألحان “رابح صقر”.

إشادة بالخطوة

وأشاد المغردون بحذف أغنية “علم قطر”، معتبرين أنها بادرة حسن نية تتلاءم مع إعلان وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، مساء أمس الاثنين، الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعوديّة، وتأكيده أن كافة القضايا ذات الصلة بالأزمة الخليجية ستتم معالجتها.

من ناحية أخرى، رصد ناشطون آخرين عدم حذف أغنية أخرى مسيئة للدوحة وهي أغنية “قولوا لقطر” للشاعر الإماراتي علي الخوار على القناة الرسمية لشركة “الخوار للإنتاج الفني”.

ونُشرت الأغنية بعد خمسة أشهر من حصار قطر، وشارك في غنائها كل من الإماراتيين حسين الجسمي، عيضة المنهالي، ميحد حمد، عيضة المنهالي، حمد العامري، فايز السعيد، أحمد الهرمي، فؤاد عبد الواحد وعلي بن محمد.

وهي الأغنية التي أثارت في وقتها عاصفة من الغضب العربي باعتبارها تحريضا عن طريق الفن لمهاجمة قطر واحتلالها عسكريا في أوج الأزمة الخليجية. 

علماء المسلمين

وعلى صعيد مختلف، هنأ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حكام دول الخليج لجهودهم في تمهيد الطريق لتحقيق المصالحة الخليجية الشاملة.

وقدم بيان للاتحاد العالمي، التهنئة والمباركة لأمير الكويت “نواف الأحمد الجابر الصباح”، والعاهل السعودي “سلمان بن عبدالعزيز”، وأمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني”.

وأوضح البيان أن الاتحاد العالمي “يتضرع إلى الله تعالى أن يجزيكم خير الجزاء وأن يتحقق في (قمة العلا) كل ما يصبو إليه شعوب الخليج من الوحدة، والمصالحة الشاملة”.