تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني “محمد اشتية”، اليوم الإثنين، أن بلاده ستلاحق الدول التي تستورد البضائع المنتجة داخل المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية، في إشارة إلى الإمارات.

وأكد “اشتية” في كلمة له، خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية بمدينة رام الله، أن التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية مخالف للقانون الدولي. 

وأوضح أن بدء استيراد أسواق عربية لزيت الزيتون والعسل من المستعمرات في الضفة الغربية، “خرق لا تقوم به حتى دول غير عربية”.

وأشار إلى أن هذا الخرق يعكس إما تجاهلا لفداحة الاحتلال وإجرامه، وعدم اكتراثه بالظلم الواقع على الفلسطينيين، أو عدم إدراك أن هذه المستعمرات والتعامل معها مخالف للقانون الدولي. 

وأكد أن من يتعامل مع منتجات الاحتلال والمستعمرات يُعرّض نفسه للملاحقة الجنائية والقانونية في المحاكم الدولية، وأن حكومته ستقوم بلا شك بهذه الملاحقة.

منتجات الاحتلال

وأمس الأحد، أعلنت القناة العبرية السابعة، عن انطلاق أول شحنة من منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى دولة الإمارات.

وأوضحت أن هذه المنتجات المصدرة إلى الإمارات تشمل زيت الزيتون والعسل والنبيذ، وأن هذه هي الشحنة الأولى التي يتم تم إرسالها إلى الإمارات. 

وأضافت أن الشحنة من إنتاج مصنع نبيذ طرة الاستيطاني في مستوطنة “بساغوت” المقامة على أراضي المواطنين قرب رام الله.

وكان رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة “يوسي داغان”، قد وقع في 8 ديسمبر الماضي، 4 اتفاقيات لتصدير منتجات هذه المستوطنات، إلى أبو ظبي، من خلال شركة “فام” الإماراتية.

ووصف “دغان” ما جرى بأنه “يوم تاريخي” للمستوطنات، معربًا عن أمله “في نقل منتجات مماثلة لدول عربية أخرى قريبًا”.

قادة المستعمرات

وفي نوفمبر الماضي، استضافت الإمارات، مجموعة من قادة المستوطنين الإسرائيليين من الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967 مع الأردن وسوريا ومصر.

وفي أكتوبر الماضي، سمحت الإمارات أيضا باستيراد النبيذ الذي تنتجه الشركات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.