تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا بين الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب الصحراوي، ارتفعت إلى 59 أسيرا، وبذلك يرتفع عدد الأسرى المصابين بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء إلى 223 أسيرا، بينهم أسرى مرضى وكبار في السن.

وأفاد المكتب بارتفاع عدد المصابين بالفيروس في قسم (4) بسجن ريمون إلى 30 إصابة من أصل 98 أسيرًا متواجدا داخل القسم، وتسجيل 16 إصابة جديدة في سجن النقب الصحراوي وإصابة أسير في قسم (10) بسجن مجدو.

وحذر المكتب من أن أعداد الإصابات في صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال في طريقها للخروج عن السيطرة، وأن قسم (8) في سجن ريمون المخصص لعزل الأسرى المصابين بفيروس كورونا غير قادر على استيعاب أعداد جديدة. 

اتساع رقعة الإصابات

وقال مدير إعلام الأسير ناهد فاخوري إن نسبة المخالطة للحالات المصابة في قسم (4) بسجن ريمون كبيرة، وأن نتائج الفحوصات لم تظهر كاملةً بعد، والتقديرات تفيد بإصابة القسم كاملا.

وأِشار إلى أنه من ضمن الإصابات الجديدة في سجن ريمون أسير من قسم (1) مما يدلل على اتساع رقعة انتشار الفيروس في سجن ريمون.

ويتواجد في قسم (4) بسجن ريمون قرابة 90 أسيراً، أكثر من 40 منهم لديهم أمراض متفاوتة وبعضهم مصاب بأمراض خطيرة، إضافة إلى أن غالبية الأسرى في القسم من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات والأسرى القدامى.

من جهتها قالت هيئة شؤون الأسرى، إن حالة كبيرة من التخبط والقلق يعيشها أسرى قسم 10 والمعتقل بشكل عام بعد اكتشاف الإصابات، وتخوفات من وجود المزيد من الإصابات داخل القسم.

وحمّلت الهيئة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، في ظل الانتشار المتزايد لأعداد الأسرى المصابين بكورونا خاصة في سجن ريمون الذي وصل فيه عدد الإصابات إلى 38 إصابة والعدد قابل للازدياد.

كما طالب نادي الأسير مجددًا من منظمة الصحة العالمية، الضغط على الاحتلال لتوفير لقاح للأسرى، وأخذ هذه القضية على سلم الأولويات، لا سيما بعد قرار الاحتلال بحرمانهم منه، وأن تكون إجراءات إعطاء اللقاح لهم بإشراف لجنة دولية محايدة.

إهمال متعمد

وفي نفس السياق، الت حركة “حماس”، الخميس، إن تزايد إصابات كورونا بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يعكس “حجم الإهمال المتعمد”.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان، إن “التزايد الكبير في أعداد الأسرى في سجون الاحتلال المصابين بفيروس كورونا، يؤكد مجددا حجم الإهمال المتعمد من إدارة السجون الصهيونية في توفير أدنى سبل الوقاية والحماية من الفيروس”.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني، بينهم 40 سيدة، و170 طفلا، ونحو 380 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.