تغيير حجم الخط ع ع ع


على غرار الأنظمة الديكتاورية أوقفت قوات الأمن الروسية المعارض أليكسي نافالني فور وصوله إلى مطار “شيريميتفو” من ألمانيا، وذلك بعيد تحويل مسار طائرته، وشوهدت الشرطة تقتاد نافالني، 44 عاماً، عند نقطة لمراقبة الجوازات.

وبرر الأمن الروسي اعتقال نافالني، لدى وصوله إلى موسكو، بحجة انتهاكه شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه. وقالت سلطات السجون الروسية إنها اعتقلته بحجة انتهاكه شروط حكم بالسجن مع وقف التنفيذ صدر بحقه عام 2014، مضيفة أنه سيبقى معتقلا إلى أن تتخذ المحكمة قرارا في شأنه.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، إلى الإفراج الفوري عن المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي اعتقل في مطار موسكو لدى وصوله من ألمانيا
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان “نحث الحكومة الروسية على توفير فرص متكافئة لجميع الأحزاب السياسية والمرشحين الذين يسعون للتنافس في العملية الانتخابية، ألكسي نافالني ليس المشكلة، نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه”.
كما وجه مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن دعوة مماثلة للسلطات الروسية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي رفضه اعتقال المعارض الروسي، وطالب موسكو بالإفراج عنه فورا.
وقبل دقائق من اعتقاله، عبّر المعارض الروسي عن سعادته بعودته إلى بلده بعد تلقيه العلاج في ألمانيا عقب تسميمه في روسيا الصيف الماضي، وقال إنه لا يفهم تصرف السلطات الروسية بتعريض المجال الجوي لموسكو للخطر بتغيير مسار الرحلة.

محاولة قتل

وكانت صحّة نافالني قد تدهورت في أغسطس/ آب الماضي، على متن طائرة داخلية في سيبيريا، في إطار حملة انتخابية ليتبيّن لاحقاً أنّه سمّم بغاز نوفيتشوك الذي يشلّ الجهاز العصبي،  وأدخل المستشفى في مدينة أومسك الروسية حيث بقي 48 ساعة، ثم نقل إلى برلين بحالة غيبوبة بعد ضغط مقربين منه.
يذكر أن نافالني يقود حملات ضد الفساد في روسيا، وقد تزعم احتجاجات في أنحاء البلاد ضد السلطات، ووصف حزب بوتين بأنه “حزب محتالين ولصوص يمصون دم روسيا”.
وكان قد منع من الترشح في مواجهة بوتين في الانتخابات بسبب سجنه بتهمة الاختلاس، وهو ما ينفيه ويقول إن التهم قد اختلقت كنوع من انتقام الكرملين منه بسبب انتقاداته للنظام.