تغيير حجم الخط ع ع ع

تفقد رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، القوات المنتشرة داخل الأراضي السودانية على الحدود الشرقية مع إثيوبيا برفقة عدد من القيادات العسكرية، وأكد خلال جولته على تمسك الجيش بواجبه في حماية البلاد.

وأكد الحسين ضرورة أن تنعكس جهود الجيش المنتشر هناك على تأمين الحدود حتى ينعم سكان تلك المناطق بالأمان، وتزداد فرص التنمية والتطوير والاستقرار.

كما دشن رئيس الأركان العمل فى تشييد جسر “ود كولى” على نهر عطبرة، بمنطقة الفشقة في ولاية القضارف شرقي البلاد، في خطوة تأتي لتأكيد السيادة على تلك المنطقة.

يذكر أن آخر زيارة لرئيس الأركان السوداني للحدود مع إثيوبيا كانت قبل أسبوع إثر تعرض القوات المسلحة السودانية في منطقة أبو طيور للهجوم.

ورافق رئيس هيئة الأركان، خلال الزيارة، الفريق الركن عبد الله البشير الصادق نائب رئيس هيئة الأركان للتدريب، واللواء الركن نصرالدين عبدالقيوم الأمين العام لصندوق التأمين الاجتماعى للعاملين بالقوات المسلحة، إلى جانب قائد المنطقة العسكرية الشرقية، والمستشار الهندسي للقائد العام للقوات المسلحة السودانية، وعدد من قادة التشكيلات والوحدات.

وقال نائب رئيس هيئة الأركان تدريب “إن القوات المسلحة لا تطمع في أراضي الغير ولا تسعى لقتال الجيران لكن من المعلوم أن للسودان حدود موروثة ومعروفة والجيش لن يصمت على قتل النساء والأطفال”.

وأضاف قائلا “لدينا أرض تضع إثيوبيا يدها عليها وسنسعى لاستعادتها. لن يكون هناك ترسيم آخر للحدود فهي معروفة لكل الجيران، والجيش لن يفرط في أراضي السودان، وسننال كل شبر من أراضينا”.

وقالت مصادر أمريكية إن إثيوبيا نقلت أسلحة ثقيلة إلى حدودها مع السودان. وأوضحت أن دبلوماسيين أجانب أكدوا أن الجيش الإثيوبي نشر أسلحة من بينها دبابات وبطاريات مضادة للطائرات بالمنطقة الحدودية مع السودان الأسبوعين الماضيين، وذلك وفقا لما نشىترته وكالة “سبوتنيك”.

في غضون ذلك وصل الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم السبت، في زيارة رسمية لقطر.

وفي تغريدة عبر تويتر، قال حميدتي “أتوجه اليوم إلى دولة قطر الشقيقة التي تجمعنا بها أواصر الأخوة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.

وتأتي زيارة الوفد السوداني إلى الدوحة، لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي، وعلي رأسها النزاع الحدودي بين الخرطوم وأديس ابابا.