تغيير حجم الخط ع ع ع

 

ظهرت عائلة آل سعود، الحاكمة في السعودية، ضمن قائمة حديثة لأكثر عائلات العالم ثراءً، وكانت الوحيدة العربية إلى جانب 24 عائلة غربية.

ووفقا لوكالة “بلومبيرغ”، فإن آل سعود يحتلون المرتبة الخامسة بين أثرى عائلات العالم، بثروة تصل إلى 100 مليار دولار أميركي.

هذا في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة الفقر في السعودية نحو 12.3٪، أي نحو 4 مليون مواطن سعودي فقراء، وأمراء آل سعود في قائمة الأثرى في العالم.

وإلى جانب اعتماد السعودية على النفط كمصدر دخل لها، كشفت السلطات مؤخرا عن دراسات بشأن الثروة المعدنية في المملكة، قدرت مخزونها، في معلومات مبدئية، بنحو 1.3 تريليون دولار.

وظهرت عائلة والتون الأميركية على رأس قائمة الأثرياء، وهي العائلة التي تملك سلسلة متاجر “وولمارت” في الولايات المتحدة، والتي تعتبر الأكبر في العالم من نوعها، بثروة بلغت 238,2 مليار دولار.

وحلت عائلة مارس الأميركية في المركز الثاني، وهي المالكة للعلامة التجارية الشهيرة “مارس” المتخصصة بالحلويات. وقدرت ثروة العائلة بـ141,9 مليار دولار.

وأتت عائلة كوتش في المركز الثالث، بثروة بلغت 124,4 دولار، قادمة من نشاطات صناعية.

واحتلت عائلة هيرميس المركز الرابع، بثروة بلغت 111,6 مليار دولار، ناجمة عن تجارة العائلة بالبضائع الفاخرة.

وجاء آل سعود في المركز الخامس، بثروة بلغت 100 مليار دولار أميركي.

أما المركز السادس فكان من نصيب عائلة أمباني الهندية، المالكة لشركة “ريلاينس إندستريز” الصناعية، بثروة بلغت 93,7 مليار دولار.

وظهرت عائلة ويرتهايمر الفرنسية في المركز السابع، وهي المالكة للعلامة التجارية “شانيل”، بثروة بلغت 61,8 مليار دولار.

واستحوذت عائلة جونسون الأميركية على المركز الثامن، وهي تعمل في مجالات الاستثمارات والتمويل، وبلغت ثروتها 61,2 مليار دولار.

وأتت عائلة تومسون في المركز التاسع، وهي المالكة لوكالة “رويترز” الشهيرة للأنباء، وبلغت ثروتها 61,1 مليار دولار.

واحتلت عائلة بورينغر الألمانية المركز العاشر، بثروة بلغت 59,2 مليار دولار، قادمة من نشاطها في الصناعات الدوائية.