أحيت الجمهورية التركية، صباح الأحد، الذكرى الـ 81 لوفاة مؤسس الجمهورية، مصطفى كمال أتاتورك، بمشاركة كبار المسؤولين الأتراك تقدمهم الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقد أقيمت مراسم إحياء الذكرى عند ضريح أتاتورك، بحضور أعضاء الحكومة الرئاسية، ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، ورئيسة حزب “إيي” مرال أقشنر، ورؤساء الأجهزة القضائية العليا، وقادة الجيش، وممثلو أحزاب سياسية وغيرهم من المسؤولين والمعنيين.

وقام الرئيس التركي “أردوغان” بوضع إكليلا من الزهور الحمراء والبيضاء على شكل العلم التركي، على ضريح أتاتورك.

كما وقف الحضور دقيقة صمت عند الساعة 09.05 وهي اللحظة التي توفي فيها أتاتورك قبل 81 عاما، وثم عزف النشيد الوطني.

ودون الرئيس أردوغان عبارات في الدفتر الخاص بالضريح، ترحم فيها على مؤسس الجمهورية، قائد حرب الاستقلال، أتاتورك.

وأضاف ” إن الذكرى العزيزة للمرحوم أتاتورك ورفاقه في السلاح، وكافة الشهداء والمحاربين الذين ناضلوا لجعل هذه الأرض وطنا لنا منذ ألف عام، ستظل حية في قلب أمتنا دائما”.

وأردف ” سنواصل العمل بكل قوتنا من أجل أن تعيش جمهوريتنا التي تركها أمانة في أعناقنا، إلى الأبد، وتطويرها وتقويتها، فلتهنأ روحه”.

وعقب المراسم الرسمية، افتتحت أبواب الضريح أمام الجماهير الغفيرة للزيارة.

ويعم الصمت كافة أرجاء تركيا وتتوقف الحركة لمدة دقيقة واحدة مع حلول الذكرى في تمام الساعة 09:05 من 10 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.

وولد مصطفى كمال أتاتورك في 19 مايو/ أيار 1881، في مدينة سيلانيك الواقعة اليوم شرقي اليونان، وتوفي 10 نوفمبر / تشرين الثاني 1938 في إسطنبول، ويعد مؤسسا لوكالة الأناضول في 6 أبريل /نيسان 1920.