أكدت تقارير أن دولة الإمارات العربية المتحدة تكثف هذه الأيام سياسات جماعات الضغط في البرلمان الأوروبي والأمم المتحدة قبل استضافتها مؤتمر أطراف المناخ COP28 نهاية العام الجاري.

من جانبها، أبرزت الحملة الدولية لمقاطعة COP28 في الإمارات، أن رئاسة أبوظبي لمؤتمر أطراف المناخ قوبلت بتدقيق ومخاوف بسبب جهود الضغط المكثفة من قبل جماعات الضغط الإماراتية.

طبقًا للحملة فقد أثار نشطاء المناخ، بمن فيهم الشخصية الشهيرة غريتا ثونبرج، أجراس الإنذار بشأن تأثير جماعات الضغط على الوقود الأحفوري على المفاوضات.

كما أدت جهود الضغط الأخيرة إلى قيام شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بجمع أموال كبيرة من خلال طرح عام أولي (IPO)، مما أدى إلى شكوك حول محاولة لتأكيد هيمنة دولة الإمارات على صناعة الوقود الأحفوري.

جدير بالذكر أنه في ضوء هذه التطورات، أثيرت أسئلة بخصوص شفافية وحيادية رئاسة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف والدوافع وراء تصرفات دولة الإمارات العربية المتحدة.

فيما جذبت مفاوضات COP28 انتباه نشطاء المناخ، بما في ذلك شخصيات بارزة مثل Greta Thunberg، الذين أعربوا عن مخاوفهم بشأن تأثير جماعات الضغط على الوقود الأحفوري.

والضغط هو ممارسة شائعة في السياسة، لكنه يثير تساؤلات حول نزاهة عمليات صنع القرار عندما يتعلق الأمر بمناقشات تغير المناخ.

اقرأ أيضًا : الأمم المتحدة تتخوف بشأن استخدام “التطرف” من قبل الإمارات