شن وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، هجوماً علنياً وحاداً ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رافضاً تقديم أي تنازلات أو ميزات سياسية وأمنية لـ الرياض دون مقابل صريح وتطبيع مباشر.
وقال سموتريتش، بـ تصريحات تلفزيونية أوردها موقع «عربي21»: «موقفي الصريح هو أنه لا ينبغي لـ إسرائيل أن تقدم لـ محمد بن سلمان أي شيء حتى يقدم خيارات ومكاسب بالمقابل»، مضيفاً: «لست مستعداً بأي حال لـ أن يقف ابن سلمان ضدنا مراراً وتكراراً، ويبصق علينا بـ تصريحاته ومواقف دولته، ثم يتوقع منا الاستمرار بـ تقديم الخدمات والمساعدات».
ابتزاز السياسي وإصرار على التمدد بـ الأراضي المحتلة
وطالب الوزير المتطرف ولي العهد السعودي بـ احترام حكومة الاحتلال والتوقف عن المطالبة بـ قيام دولة فلسطينية أو إملاء الشروط بـ ملف الحرب الممتدة بـ غزة والضفة الغربية، داعياً لفرز العلاقات وفق مبدأ “احترام القوة” وعدم تقديم أي تسهيلات أمنية أو تقنية لـ الرياض.
وتكشف تصريحات سموتريتش المتكررة مستوى الابتزاز والاستعلاء السياسي الذي تتعامل به القيادات المتطرفة بـ تل أبيب مع العواصم العربية؛ إذ تطالب القوى العبرية بتنازلات كاملة دون الالتزام بـ الحقوق الفلسطينية المشروعة أو وقف الانتهاكات الميدانية.
وتفضح هذه الهجمات الكلامية حقيقة الشراكات والانكشاف السياسي لـ الترتيبات التنسيقية بـ المنطقة؛ حيث تصر تل أبيب على استخدام لغة الاستهانة مع القيادات العربية، بـ الوقت الذي تحاول فيه الإمارات وبعض الأطراف تسويق التطبيع والتنسيق الأمني كـ خيار استراتيجي لـ أمن الخليج.