تغيير حجم الخط ع ع ع

أطلقت الجبهة الوطنية المصرية، الثلاثاء، حملة إعلامية بعنوان “ارحل”، وذلك في الذكرى الخامسة للانقلاب العسكري على ثورة يناير ومسارها الديمقراطي.
وأوضحت الجبهة- في بيان لها، الثلاثاء، أن “هذه الحملة تأتي في إطار معركة الوعي التي تستهدف تبصير الشعب المصري بجرائم سلطة الانقلاب بحق الوطن والمواطن، وفشل هذه السلطة في إدارة البلاد، وتعريضها للخطر”.
وتتضمن الحملة عرضًا لأبرز “جرائم سلطة السيسي، التي لا تستوجب فقط رحيله ونظامه بشكل عاجل، بل ومحاكمته؛ إنقاذًا للوطن والمواطن، وتمثل الحملة فرصة رمزية للعمل الوطني المشترك”، بحسب نص البيان.
وتبدأ الحملة بهاشتاج (#ارحل) الذي تأمل من الجميع المشاركة بالكتابة عليه، داعية الجميع لنقل المنتجات الفنية للحملة في قنواتهم ومواقعهم وصفحاتها الشخصية.
ودعت الجبهة “كل القوى الوطنية والشبابية المنتمية لثورة 25 يناير لتجاوز خلافاتها، والتعاون من أجل هدف واحد، وهو إنقاذ مصر من هذا الحكم العسكري البغيض، الذي لا يفرق في قمعه بين تيار وآخر، والذي يرتكب كل يوم المزيد من الجرائم بحق الوطن”.
وفي 3 يوليو 2017، أعلنت شخصيات مصرية معارضة في الداخل والخارج من توجهات سياسية مختلفة (إسلامية وليبرالية ويسارية ومستقلة) عن تدشين كيان وطني جامع حمل اسم “الجبهة الوطنية المصرية”، تحت شعار “نتحد.. نُغير”، ليكون مظلة جامعة لكل القوى الراغبة في التحرك والخلاص مما وصفوه بالحكم العسكري الاستبدادي، على اختلاف توجهاتهم الأيدولوجية والفكرية.
وضمَّت الهيئة التنسيقية للجبهة الوطنية المصرية كلًا من السفير إبراهيم يسري (رئيسًا شرفيًا)، وبعضوية كل من صلاح عبد المقصود، وطاهر عبد المحسن، وقطب العربي، وأسامة سليمان، وأيمن نور، ومنذر عليوة، ومحمد محسوب، وحاتم عزام، ونيفين ملك، وطارق الزمر، وأسامة رشدي، وإيهاب شيحة، ومحمد كمال، وعبد الرحمن يوسف، وسيف الدين عبد الفتاح.