شن الإعلام العبري أجهزة الاحتلال الإسرائيلي حملة تحريض وهجوم ضد مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بسبب مواقفه العلنية المناهضة للاحتلال والداعمة للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة بالمنطقة.
وسلط مراسل القناة 11 العبرية الضوء على بيانات وتصريحات مفتي عمان، منتقداً إياه بكونه “لا يفوت فرصة” لمهاجمة إسرائيل وإعلان دعمه الكامل لخصومها. وتأتي هذه الحملة الإسرائيلية في ظل سجل حافل ومستمر لمفتي عمان في نصرة الشعب الفلسطيني؛ حيث ظهر مؤخراً خلال لقاء مع مشاركين عمانيين في “أسطول الصمود العالمي”، داعياً إلى تكثيف القوافل البحرية الشعبية والدولية لكسر الحصار المفرط على قطاع غزة ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بـ المسجد الأقصى والقدس المحتلة.
ولم تقتصر مواقف الخليلي على الملف الفلسطيني، بل امتدت لتنديد واسع بالعدوان الإسرائيلي على لبنان واليمن وإيران، منتقداً تقاعس بعض العواصم والعلماء، ومؤكداً أن البوصلة الأساسية للأمة يجب أن تظل موجهة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإسقاط مشاريع التطبيع بالمنطقة.
وتسلط هذه الهجمة الإعلامية الإسرائيلية الضوء على الضيق الشديد الذي تسببه المواقف العلمائية والرسمية الصلبة بـ سلطنة عمان للاحتلال؛ حيث يرى متابعون أن تحريض الإعلام العبري ضد الشيخ الخليلي يأتي في إطار محاولات تل أبيب لإسكات الأصوات العربية والإسلامية البارزة التي تفضح جرائم الحرب بـ غزة وتتصدى لمسار اختراق المنطقة وتمرير التطبيع.