أعلنت دولة الإمارات رسمياً تقديم ترشيح المسؤولة بـ وزارة خارجيتها لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفاً لـ الأمين الحالي أنطونيو غوتيريش بـ إطار السباق الجاري لـ اختيار القيادة الجديدة بـ المنظمة الدولية.
وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية والتقارير الصحفية المنشورة عبر «عربي21»، أن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد أرسل خطاباً رسمياً لـ أجهزة الأمم المتحدة يزكي فيه نسيبة—التي شغلت سابقاً منصب المندوبة الدائمة بـ نيويورك ووزيرة دولة بـ الخارجية—حيث حصلت الأخيرة على إجازة رسمية للتفرغ الكامل لـ الحملة الدبلوماسية.
محاولات للتغطية على جرائم السودان واليمن
وتسعى الدبلوماسية الإماراتية لتوظيف النفوذ والمال السياسي للوصول لـ أعلى منصة دولية، رغم الشكاوى والمذكرات الحقوقية المرفوعة ضد أبوظبي أمام أجهزة الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية بشأن تورطها بـ دعم ميليشيات «الدعم السريع» بـ السودان والمجالس الانفصالية بـ اليمن.
ويرى المحللون أن هذا الترشيح يمثل محاولة مكشوفة لـ “غسيل السمعة” وتلميع الصورة الذهنية لـ النظام الإماراتي بـ المحافل الدولية؛ حيث تحاول أبوظبي السيطرة على المنظمة الأممية للتغطية على ادوارها المشبوهة بـ تفتيت المجتمعات العربية والتحالف الصريح مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.