fbpx
Loading

مرشح أمريكي: في حال فوزي سأقطع المساعدات عن إسرائيل ما لم ترفع حصارها عن غزة

بواسطة: | 2019-11-02T17:16:43+02:00 السبت - 2 نوفمبر 2019 - 5:16 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال عضو مجلس الشيوخ المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، السيناتور “بيرني ساندرز”، أمام جمهور من اليهود في واشنطن خلال المؤتمر السنوي لجماعة “جي ستريت”، الجمعة، إنه سيستخدم حال فوزه بانتخابات الرئاسة المساعدات الأمريكي السنوية لإسرائيل، التي تقدر بحوالي 3.8 مليارات دولار، لإجبار تل أبيب على تغيير سياساتها بحق سكان غزة، مؤكدا على أنه لا يمكن إعطاء الحكومة الإسرائيلية أو أي حكومة على هذا النحو.

حيث دعا عضو مجلس الشيوخ “ساندرز”، إلى قطع المساعدات الأمريكية عن إسرائيل حال لم ترفع حصارها عن قطاع غزة.

وأضاف: “ما يجري في غزة الآن (حصار غزة) غير إنساني على الإطلاق، إنه غير مقبول، إنه غير قابل للاستمرار”.

واعتبر أن الحل هو “أن أقول لإسرائيل: للحصول على 3.8 مليارات دولار كل عام، يتعين عليكم تغيير العلاقة الجذرية مع أهالي غزة”.

ولم يتوقف “ساندرز” عند هذا الحد، بل قال: “في الواقع، أعتقد أنه من العدل أن يذهب بعضها للمساعدات الإنسانية في غزة”.

وعلى الفور، سارع معلقون من التيار اليميني بالهجوم على “ساندرز”، بما في ذلك المعلق “بن شابيرو” الذي ردد مرارا أن الاسرائيليين يريدون البناء بينما يحب العرب قصف الفضلات والعيش بجوار مياه الصرف الصحي.

واتهم “بن شابيرو”، “ساندرز” بربط المساعدات الأمريكية الإسرائيلية بتقديم تنازلات لحركة “حماس”، التي وصفها بـ”الإرهابية”.

ورد “ساندرز” على هذه الهجوم بالقول: “غزة تعاني من أزمة إنسانية وبيئية، أما عملية الخلط المتعمد لمعالجة هذه الأزمة مع دعم حماس فهي في الواقع جزء من محاولة لنزع الإنسانية عن الفلسطينيين”.

وتأتي تصريحات “ساندرز” بعد أسبوع من دعوة مماثلة بشأن المساعدات أطلقتها السيناتور “إليزابيث وارن”، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، الساعية للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، وطالبت فيها بربط المساعدات المقدمة لـ(إسرائيل) بوقف البناء بالمستوطنات اليهودية بالأراضي المحتلة.

وذكرت “وارن” أن استمرار البناء يقوض حل الدولتين، وأن مضي (إسرائيل) في “الاتجاه المعاكس” يضع جميع الملفات على الطاولة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن “وارن” أنها في حال انتخبت للرئاسة، فإنها ستعيد بحث مسألة المساعدات الأمريكية الممنوحة لـ(إسرائيل)، مؤكدة أنها “ستربط استمرار المساعدات بوقف البناء في الأراضي المحتلة”.

والشهر الماضي، كشف السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، “داني دانون”، عن تراجع الحديث كليا عن خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم “صفقة القرن”، خلال المداولات التي تشهدها أروقة الأمم المتحدة، مؤكدا أنها لم تعد الموضوع المركزي على جدول الأعمال العالمي.

وذكر “دانون” أن إرجاء إعلان “صفقة القرن” التي كانت مقررة بعد الانتهاء من الانتخابات الإسرائيلية يرتبط بالتطورات السياسية الجارية في الولايات المتحدة و(إسرائيل) على حد سواء.

و”ساندرز” ولد في 8 سبتمبر/أيلول 1941، وهو سياسي أمريكي يهودي، وسيناتور ناشئ من فيرمونت.

ويعتبر “ساندرز” السيناتور المستقل الأطول خدمة في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي، ويصف نفسه بأنه ديمقراطي اشتراكي؛ حيث يُفضل السياسات المشابهة للأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في أوروبا خاصة تلك التي تم تأسيسها في دول الشمال.

ويواجه “ساندرز” تحديا داخل الحزب الديمقراطي للحصول على ترشيحه الرسمي لخوض الانتخابات، وهو ما فشل فيه في 2016 أمام “هيلاري كلينتون”.

وينافس “ساندرز” داخل الحزب أكثر من 10 أشخاص آخرين للترشح، بمن فيهم عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس “إليزابيث وارن”، وسيناتور نيوجيرسي “كوري بوكر”، و”جوليان كاسترو”، العضو السابق في فريق الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”، وعمدة سان أنطونيو السابق بولاية تكساس.


اترك تعليق