ضرب الإمارات منخفض المطيري الجوي المحمل بالإمطار مع عدد من الدول العربية مثل سلطنة عُمان والبحرين ما أسفر عن خسائر مادية فادحة علاوة عن حالات وفاة في عُمان.
وعلى الرغم من كون الأمطار هي بشرى خير في العالم بأسره إلا أنها لم تكن كذلك في الإمارات التي طالما تحدث إعلامها عن التطوير والبناء والإنشاءات الفارهة ولا سيما في إمارة دبي.
تداول ناشطون فيديو لطائرة في دبي تقلع على المياه في المطار الذي غمر بالمياه علاوة عن عدد من السيارات الفارهة الغارقة في شوارع الإمارات التي أصبحت كالأنهار الجارية.
علق البعض على ما حدث بأنه إهمال من الحكومة الإماراتية التي لم تستعد جيداً للكوارث الطبيعية في ذكر البعض قضية الاستمطار التي تعمل عليها الإمارات والتي تسببت في غرق البلاد.
بنية تحتية هشة
شوهدت الأمطار تجري في شوارع أبوظبي ودبي في دولة الإمارات الغنية بالنفط والمعروفة بـ الإنشاءات والأبنية الفارهة لكن 15 دقيقة من هطول المطر كانت كافية لمسح تلك الصورة من الأذهان.
واسترجع البعض دعم الإمارات للميليشيات بالمال في عدد من دول المنطقة منها ليبيا والسودان ومصر وغيرها في الوقت الذي لم تلقي الحومة فيه بالاً للبنية التحتية الهشة في البلاد.
الواقعة ليست الأولى، فقبل أعوام تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً لمواطن إماراتي في منطقة كلباء، يشكو خلاله من سوء البنية التحتية للسواحل التي دمرها الإعصار والحالية المدارية كيار، لكن على ما يبدو لم تتعظ الإمارات من الواقعة.
أمطار أم استمطار
البنية التحتية لم تكن الحديث الوحيد لرواد التواصل الاجتماعي فقد استرجع البعض مشاريع الاستمطار التي قامت بها الحكومة الإماراتية بالتلاعب في الظروف المناخية بالدولة الخليجية
تعد الإمارات من أقل 10 دول في العالم من حيث كفاية المياه العذبة لذلك اتجهت إلى مشاريع تقوم بتزويد السحب فوق الإمارات بمواد كيماوية تساعد في زيادة عملية الأمطار.
تستخدم الإمارات في ذلك طائرات مخصصة التي تتعامل مع السحب الأكثر رطوبة، وعلى الرغم من نفي الإمارات أن تلك السحب هي ناتجة عن عملية الاستمطار إلا أن الحقيقة الوحيدة أن تغير المناخ بذلك الشكل نابع عن ارتفاع درجات الحرارة في الأرض والتي تعد الإمارات من أهم أسبابها.
الخلاصة أن الإمارات أهملت المشاريع الداخلية لتطوير البنية التحتية وذهبت إلى تمويل المرتزقة والميليشيات في المنطقة العربية ما جعل دبي الإمارات الأكثر رفاهية تغرق في غضون 15 دقيقة من الأمطار.
اقرأ أيضًا : التجسس.. مهنة كبار المسؤولين في دولة الإمارات