أكد قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، رفضه القاطع لأي مهادنة أو مصالحة مع قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وجاءت تصريحاته خلال احتفال في بورتسودان بالذكرى المئوية لتأسيس القوات المسلحة، حيث شدد على أن الجيش ماضٍ في “معركة الكرامة” ولن يقبل بأي تسوية تُبقي على وجود الدعم السريع كقوة مسلحة خارج المنظومة النظامية.

ضغوط دولية بلا نتيجة

تصريحات البرهان جاءت بعد لقائه في سويسرا بمستشار الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، حيث طُرح مقترح أميركي لوقف شامل لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

ورغم الضغوط الأميركية، لم تحقق المفاوضات التي رعتها واشنطن والرياض أي اختراق نحو التهدئة.

الدعم السريع يسعى لترسيخ نفوذه

في المقابل، تواصل قوات الدعم السريع تعزيز سيطرتها على مناطق واسعة في غرب السودان، معلنة نيتها تشكيل إدارة مدنية موازية، وهي خطوة اعتبرها مجلس الأمن تهديدًا مباشرًا لوحدة السودان وسلامة أراضيه.

كارثة إنسانية غير مسبوقة

منذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان 2023، يواجه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، مع مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين، إضافة إلى تفشي وباء الكوليرا على نطاق غير مسبوق.

تحذيرات أوروبية من تفاقم الأزمة

دعا الاتحاد الأوروبي، الخميس، طرفي الصراع إلى السماح العاجل بدخول المساعدات الإنسانية، محذرًا من تدهور الوضع الإنساني إذا استمر الحصار وانعدام الخدمات الأساسية.

اقرأ أيضا: الإمارات وراء تمزيق السودان.. الخرطوم ترحب ببيان أممي يرفض خطط “الدعم السريع” لتشكيل حكومة موازية