أدى الرئيس الجزائري الجديد “عبد المجيد تبون”، الخميس، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد، وذلك بعد فوزه من الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر/كانون الأول واعتبرها الحراك الشعبي “غير شرعية”.

وتعهد ” تبون” بتعديل الدستور خلال أسابيع أو شهور؛ تلبية لمطالب الحراك الشعبي في البلاد.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه، الخميس، عقب أداء اليمين الدستورية رئيسا للبلاد إثر نجاحه في الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى وسط مقاطعة واسعة من المحتجين الجزائريين.

وأشار “تبون” إلى أن التعديلات الدستورية المرتقبة ستحد من من صلاحيات رئيس الجمهورية بما يحصن الجمهورية من حكم الفرد، إضافة للقيام بإصلاحات اقتصادية جذرية حسب قوله.

وتمت مراسم التنصيب في قصر المؤتمرات بالعاصمة، وأدى “تبون” (74 عاما) اليمين أمام الرئيس الأول للمحكمة العليا لولاية مدتها 5 سنوات بعد أسبوع من فوزه بانتخابات الرئاسة من الجولة الأولى.

وشدد “تبون” على أن الجزائر ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني حتى نيل جميع حقوقه المشروعة، والالتزام بالعمل على علاقات حسن الجوار مع جميع دول المغرب العربي.

كما طالب الرئيس الجزائري بضرورة تجاوز الوضع السياسي الراهن لبدء مرحلة استراتيجية تعيد بناء الدولة من جديد وإعادة ترتيب الأولويات، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة سيكون عنوانها دولة القانون والعدالة والديمقراطية.

وحضر المراسم حشد من المسؤولين الجزائريين بينهم الرئيس المؤقت “عبدالقادر بن صالح” ورئيس الوزراء “نور الدين بدوري” ونائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الفريق “أحمد قايد صالح” والمرشحون الخاسرون بانتخابات الرئاسة، كما حضرت وفود أجنبية.

وحصل “تبون” على أكثر من 58% من الأصوات، ليخلف بذلك الرئيس المؤقت “عبدالقادر بن صالح” الذي تولى الرئاسة إثر استقالة الرئيس “عبدالعزيز بوتفليقة” في 2 أبريل/نيسان الماضي؛ بسبب الاحتجاجات الشعبية الرافضة لترشحه لولاية رئاسية خامسة.