في مشهد يعيد للأذهان عمليات القرصنة في عرض البحر، اعترض جيش الاحتلال الإسرائيلي سفينة “مادلين” التابعة لأسطول الحرية أثناء توجهها إلى قطاع غزة، حاملة على متنها ناشطين دوليين ومساعدات إنسانية، في خطوة أثارت موجة استنكار وقلق على المستويين الحقوقي والسياسي.
تصعيد إسرائيلي على مرأى من العالم:
أعلن تحالف أسطول الحرية أن قوات كوماندوز الاحتلال صعدت بالقوة إلى السفينة، واختطفت الناشطين دون أي احترام للقانون الدولي أو الأعراف الإنسانية، في حين تم اقتياد السفينة إلى ميناء أسدود تمهيدًا لترحيل النشطاء إلى بلدانهم.
عزلة كاملة وقطع الاتصالات:
قبيل الاقتحام، تم قطع جميع وسائل الاتصال بالسفينة بعد محاصرتها من قبل 6 زوارق عسكرية وزورقين هجوميَّين، وسط أجواء من التوتر والانتهاك الصريح لحرمة العمل الإنساني في المياه الدولية.
https://twitter.com/i/status/1931870904696635705
https://twitter.com/i/status/1931869345325678734
مواقف أوروبية وأممية غاضبة:
النائبة الأوروبية ريما حسن وثّقت لحظة إطلاق صافرات الإنذار من على متن السفينة، مؤكدة وصول قوات الاحتلال، فيما أدانت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي الواقعة، مشيرة إلى أن الطاقم أبلغ الجنود بأن السفينة تحمل مساعدات فقط ولا تسعى لأي صدام.
الرسالة الأهم:
رغم معرفة الاحتلال بطبيعة مهمة السفينة، إلا أنه لجأ للعنف والحصار، ما يعكس نيته المستمرة في تجريم التضامن مع غزة، وفرض عزلة تامة على القطاع حتى في وجه المساعدات.
اقرأ أيضا: قافلة الصمود المغاربية: آلاف المتطوعين إلى غزة.. هل تتحد الشعوب حيث فشلت الحكومات؟