على خطى الأنظمة العربية، وفي القلب منها بعض الدول الخليجية، احتفت صحيفة سعودية برئيسة الوزراء الإسرائيلية الأسبق، “جولدا مائير“، والتي عرفت بتمويلها للعصابات الصهيونية التي قتلت وأحرقت قرى الفلسطينيين عام 1948.
وجاء المقال السعودي، بالتزامن مع تصاعد وتير التطبيع الإعلامي العربي مع الاحتلال الإسرائيلي، وخروج بعض الإعلاميين في الخليج للدعاية للاحتلال الإسرائيلي على صفحاتهم الرسمية.
#سهام_القحطاني تفتتح مسلسلها (نساء في ذاكرة التاريخ) بصحيفة #الجزيرة #السعودية بسيرة غولدا مائير!
حقها والله فلا خديجة ولا عائشة ولا خنساء لدينا.
والله المستعان على الذين يريدون أن نشبع صهينة في هذا الشهر الفضيل #رمضان.???? كتبت اسمها (سخام) تلقائياً أول الأمر. pic.twitter.com/GGXBtlm7sk
— #مصطفى_كامل (@mustafakamilm) May 1, 2020
حيث قامت صحيفة الجزيرة السعودية، بنشر مقال للكاتبة سهام القحطاني، احتفت فيه بـ “جولدا مائير”، على أساس أنها إحدى النساء المميزات، بغض النظر عن “الخير والشر”، مبررة بأنه ليس مقياسا لانتقاء الشخصية التي تريد الحديث عنها.
وحاولت الكاتبة التي سعت من خلال مقالها التطبيع من الاحتلال الإسرائيلي، تسليط الضوء على جوانب المعاناة في حياة مائير، وذلك من أجل كسب بعض التعاطف مع المسؤولة الصهيونية التي قُتل في عهدها آلاف العرب والفلسطينيين،
وغلّفت الكاتبة مقالها بجو من التعاطف مع “جولدا مائير”؛ لكونها شهدت هي نفسها حالة من الاضطهاد والفقر والمعاناة.
في الوقت الذي لم يتطرق فيه المقال من قريب ولا بعيد إلى الاحتلال الإسرائيلي، أو جرائم “مائير” في حق الفلسطينيين العزّل.
يذكر أن مائير مولت العصابات الصهيونية التي ارتكبت المجازر عام 1948 بقرابة 500 مليون دولار، جمعتها من اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ أيضًا: الغارديان: نواب بريطانيون يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب ضم الضفة الغربية