أكدت مصادر استخباراتية بأن شركة “سيفا” السعودية تعمل حاليًا على إعداد قائمة بأدوات الحرب الإلكترونية “روسية الصنع” بهدف تزويد أجهزة المخابرات السعودية بها.
فيما ذكرت المصادر أن الشركة التي أسستها “عجلان وإخوانه” للشراكة التجارية مع صناعة الدفاع الروسية، هي واحدة من 3 شركات دفاعية تابعة للمجموعة السعودية، وتخطط لتزويد المخابرات السعودية بمعدات مراقبة واعتراض روسية الصنع.
![]()
وبحسب ما أورده تقرير نشره موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي فإنه بمجرد انضمامه إلى الشركة، في يوليو الماضي، بدأ المدير الروسي لشركة “سيفا”، إدوارد كوخارتشوك، مفاوضات مع شركتي “بلتك إكسبورت” و”روسوبورون إكسبورت” البيلاروسية والروسية لتصدير الأسلحة، ومع ورد تجهيزات الحرب الإلكترونية “كونسيرن جرانيت”، التابع لوكالة إدارة الممتلكات الحكومية الاتحادية الروسية “روسيموششستفو”.
فيما يعرف كوخارشوك منتجات “كونسرن جرانيت” جيدًا، إذ كان رئيس تطوير الأعمال في الشركة منذ عام 2020 وحتى تعيينه في “سيفا”.
جدير بالذكر أن “سيفا” تجري مفاوضات لتزويد رئاسة المخابرات العامة ورئاسة أمن الدولة بنظام التفتيش الخاص بـ”كونسرن جرانيت”، كما تجري محادثات مع الجهازين لشراء نظام “فيرونا” لجمع ومعالجة مصادر المعلومات المفتوحة.
اقرأ أيضًا : بلومبيرغ: مشروع السعودية النووي يقترب من الفشل