حذرت مشيخة العقل الدرزية في لبنان من دعوة وُجِّهت إلى مشايخ من لبنان لزيارة الأراضي المحتلة، عقب زيارة وفد ديني درزي سوري إلى دولة الاحتلال.

وكشف المكتب الإعلامي لمشيخة العقل أن الدعوة كانت موجهة إلى مشايخ من حضر وإقليم البلّان لزيارة الأماكن المقدسة في الأراضي المحتلة، مشدداً على أن المشاركة في هذه الزيارة تحمل مخاطر قانونية ودينية.

وأكد البيان على ضرورة الامتناع عن المشاركة، محذراً من أن المخالفين للقرار سيتعرضون للمحاسبة الدينية، مع رفع الغطاء عنهم.

وفي خطوة غير مسبوقة منذ خمسين عامًا، قام وفد من حوالي 60 رجل دين درزي سوري بزيارة الجولان السوري المحتل، حيث عبر الوفد عبر 3 حافلات، ترافقها مركبات عسكرية إسرائيلية، إلى بلدة مجدل شمس في الجولان

. كما توجه الوفد لزيارة مقام النبي شعيب في بلدة جولس قرب طبريا، حيث التقى الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل الشيخ موفق طريف.

من جانبهم، عبر أهالي قرية حضر في الجولان السوري المحتل عن استنكارهم الشديد لهذه الزيارة، معتبرين أن إسرائيل تستغلها كأداة لزرع الانقسام داخل الطائفة الدرزية، وتستخدمها لتحقيق مصالحها التوسعية في المنطقة.

وأشار البيان الصادر عن الأهالي إلى أن إسرائيل، التي لم تظهر أي اهتمام بحقوق الأقليات، تحاول توظيف هذه الزيارة لتحقيق أهداف سياسية بعيدة المدى.

في سياق متصل، أكدت تقارير صحفية، منها تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، أن إسرائيل تسعى لإقناع دروز سوريا برفض الحكومة السورية الجديدة والمطالبة بحكم ذاتي ضمن نظام فدرالي، وأنها تخطط لإنفاق أكثر من مليار دولار لتحقيق هذه الأهداف.

اقرأ أيضًا: زيارة رجال الدين الدروز من سوريا إلى إسرائيل.. بين البعد الديني والتوظيف السياسي