جدد سلوان موميكا المتطرف السويدي من أصل عراقي إعلان اعتزامه تكرار عملية تمزيق وحرق نسخة من المصحف إضافة لحرق علم العراقي بعد 10 أيام أمام سفارة بغداد بالعاصمة السويدية ستوكهولم.
يذكر أنه في أول أيام عيد الأضحي أقدم موميكا على تمزيق نسخة من المصحف وأضرم النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة تصريحًا بتنظيم الاحتجاج إثر قرار قضائي، ما اثار ردود فعل غاضبة حول العالم.

كما قال المتطرف موميكا، الذي يخضع لتحقيق أولي من قبل السلطات السويدية في اتهامه بالتحريض ضد مجموعة عرقية، في تصريحات لصحيفة إكسبرسن، إنه كان يعلم أن أفعاله سيكون لها ردود فعل قوية ورغم ذلك اختار أن يحرق المصحف، مؤكدًا تلقيه “آلاف التهديدات بالقتل”
وأضاف “مشكلتي اليوم ليست كتب اليهود أو النصارى أو غيرهم. مشكلتي هي الكتاب الذي يدعو للعنف والقتل – إنه القرآن.
وتابع “في غضون 10 أيام سأحرق العلم العراقي والقرآن خارج السفارة العراقية في ستوكهولم”
من جانبها، طالبت الحكومة العراقية نظيرتها السويدية بتسليم اللاجئ العراقي الذي أحرق القرآن في ستوكهولم.
اقرأ أيضًا : ذا ناشيونال: مصر وإيران تجريان “محادثات تطبيع” في بغداد