تتصاعد المطالبات والمطالب الحقوقية بـ ضرورة فتح تحقيق جنائي مستقل وشفاف حول الظروف المفاجئة والغامضة التي حفت بـ وفاة الشاعر والكاتب الإماراتي البارز حبيب الصايغ؛ عقب أيام قليلة من نشره منشورات وأبياتاً شعرية انتقد فيها مسارات التطبيع والعلاقات الممتدة بين السلطات الإماراتية والكيان الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة «عربي21» بـ أن الأوساط الحقوقية والثقافية عبرت عن شكوكها بـ شأن الملابسات، لا سيما بـ ظل اتساع حملات التضييق والملاحقة الأمنية التي تشنها الأجهزة بـ أبوظبي ضد كافة النخب والأصوات الناقدة لـ الاتفاقيات الصهيونية أو الرافضة لـ سفك الدماء بـ غزة والسودان.
بيئة القمع واستهداف الرموز المناهضة لـ التطبيع ودعا حقوقيون لـ كشف التقارير الطبية الكاملة ومراجعة التحركات الأمنية الأخيرة التي سبقت رحيله، مشددين على أن تاريخ السلطات بـ أبوظبي بـ ملاحقة ناشطي الحرية وسجن المناهضين لـ التطبيع يجعلان التشكيك بـ الرواية الرسمية أمراً مشروعاً.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد القمع الممارس داخل دولة الإمارات؛ حيث تحاول الأجهزة الأمنية إسكات الشعراء والأكاديميين القوميين لـ فرض مسار التطبيع بالمنطقة بالقوة، بـ الوقت الذي تنفق فيه أبوظبي المليارات بـ المحافل الدولية لتجميل صورتها وتمرير مخططاتها التدميرية.