تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قامت محكمة “أريانة” التونسية، أمس الخميس، بسجن الصحفية “شهرزاد عكاشة”، بتهمة “إزعاج الغير على شبكات الاتصالات العمومية”، وذلك بعد نشرها لتدوينات تضمنت انتقاداً لوزارة الداخلية.

من جانبها، شاركت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بياناً، نددت من خلاله بقرار المدعي العام، منوهة إلى أن “حرية التعبير في البلاد تشهد انتكاسة خطيرة منذ تولي قيس سعيد الحكم”.

وأشارت إلى أن اعتقال الصحفية “شهرزاد عكاشة”، جاء بسبب مشاركتها الأسبوع الماضي لمنشور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اتهمت فيه رجال الشرطة بإهانتها وضربها في الشارع، وانتقدت وزير الداخلية “توفيق شرف الدين”.

كما دعت السلطات التونسية “للإيفاء بالتزاماتها الدولية إزاء الصحفيين بعدم سجنهم ووضعهم رهن الاحتجاز التعسفي”، منوهةً إلى أن “تحول القضاء لسلطة تجريم، أمر خطير جدا”.

ونوهت النقابة إلى أن “مؤشرات انحدار حرية الصحافة وحرية التعبير في تونس يزداد بشكل واضح مؤخرا”، مشيرة إلى أنها “المرة الثانية على التوالي التي يتم فيها سجن الصحفيين خلال فترة لم تتجاوز الشهر”.

جدير بالذكر أنه منذ 25 تموز/ يوليو الماضي، اتخذ الرئيس التونسي “قيس سعيد” بعض الإجراءات “الاستثنائية”، كتجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وهو ما رفضته غالبية القوى السياسية، واعتبرته انقلابا على الدستور وديمقراطية البلاد.

اقرأ أيضاً : ضد سياسات قيس سعيد.. مظاهرة حاشدة في تونس رفضا لحل البرلمان